Note: English translation is not 100% accurate
زعيم «طالبان» يدعم المفاوضات مع كابول
16 يوليو 2015
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ

عبر زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر عن دعمه لمحادثات السلام التي تجري بين الحركة والحكومة الافغانية واصفا إياها بأنها «شرعية»، وذلك في اول رسالة له منذ بدء هذا الحوار في باكستان الاسبوع الماضي برعاية الصين والولايات المتحدة.
وفي رد الفعل الاول هذا الذي نشر على الموقع الرسمي لحركة طالبان، لم يذكر الملا محمد عمر بشكل واضح هذه الدورة التمهيدية من المفاوضات، لكنه عبر عن موافقته على إجراء محادثات لاحلال السلام في البلاد.
وأكد الزعيم الغامض للحركة الذي يلقبه اعضاء طالبان بـ «امير المؤمنين» انه «بموازاة الجهاد المسلح، تشكل الجهود السياسية والطرق السلمية (...) مبدأ شرعيا».
وأضاف في هذا النص الطويل الذي نشر بمناسبة عيد الفطر الذي يصادف في نهاية الاسبوع الجاري «عندما نتمعن بمبادئنا الدينية ندرك ان اللقاءات وحتى الاتصالات السلمية مع الأعداء ليست محظورة».
ومن المقرر اجراء المحادثات المقبلة بعد عيد الفطر.
وقد دفع غياب الملا عمر وصمته واحتمال إلقاء السلاح بعد فترة، بعض مقاتلي طالبان الى مبايعة تنظيم داعش الذي بات مقاتلوه منتشرين بقوة في شرق افغانستان على الحدود مع باكستان.
والالتحاق بداعش يعقد مهمة الملا عمر الذي يواجه انهاك القادة بعد عقد من الحرب وشكوك آخرين في جدوى تقارب مع كابول باشراف الصين والولايات المتحدة القوتين العظميين اللتين باتتا تسعيان معا الى احلال الاستقرار في افغانستان.
وتسأل عدد من القادة الميدانيين لطالبان عن شرعية المقاتلين الذين حضروا هذه الجولة المباشرة الاولى من المفاوضات، ما يطرح تساؤلات كبيرة عن وحدة الحركة المتمردة.
والدليل الاضافي على صعوبة وضع خط واضح هو ان الملا عمر اكد في رسالته ان «المكتب السياسي» هو السلطة الوحيدة المخولة بدون ان يسمي الكوادر المكلفين بهذه المفاوضات. وبذلك تحاول قيادة طالبان المحافظة على توازن يبقى هشا.