Note: English translation is not 100% accurate
معلومات السلطات الكويتية ساعدت على كشف الخلايا العنقودية في السعودية
الدواعش خططوا لتفجيرات كبيرة بـ «التعاون»
20 يوليو 2015
المصدر : الرياض- واس
محمد الجلاهمة ـ محمد الدشيش
أبلغ مصدر أمني مطلع «الأنباء» بوجود علاقة عنقودية بين الخلايا الإرهابية التي أعلنت السلطات السعودية ضبطها مؤخراً والأشخاص الذين تم توقيفهم من قبل السلطات الكويتية عقب تفجير مسجد الإمام الصادق، وأشار المصدر الى ان السلطات الأمنية الكويتية، ومن خلال التحقيقات المكثفة التي أجرتها مع الموقوفين والذين تجاوزت اعدادهم الـ 50 وأحيلوا للنيابة وتم إخلاء سبيل بعضهم والاكتفاء بإحالة 29 شخصاً منهم كمتورطين رئيسيين، خلصت الى معلومات خطيرة تتعلق بوجود علاقات لوجستية لهم مع خلايا تتبع تنظيم داعش في السعودية.
وشدد المصدر على القول ان ضباطا رفيعي المستوى انتقلوا للسعودية لإبلاغهم بما خلصت اليه التحقيقات في الكويت وبوجود التشابك بين الموقوفين والخلايا النائمة هناك، ما دعا السلطات الأمنية السعودية الى الربط بين هذه المعلومات والمعلومات التي لديهم ما ساعدهم في ضبط الخلايا الإرهابية.
وأشار المصدر الى ان التحقيقات الكويتية والسعودية في هذا الاطار خلصت الى ان الداعشيين في الجانبين استهدفوا ايضا منشآت حيوية داخل جميع دول مجلس التعاون لإحداث ارتباك كبير بما يعزز من استقطاب عناصر جديدة موالية لهم، وتنفيذ المزيد من المخططات الارهابية.
«هيئة كبار العلماء»: على الجميع أن يكشف عوار هذا الفكر الخارجي الخبيث
السعودية: كشف هوية الوسيط الرئيسي بين الخلايا العنقودية و«داعش»
أعداد «الداعشيات» الضئيلة تكشف فشل التنظيم في تجنيد النساء بشكل كبيرقال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي: إن التحقيقات لاتزال جارية للوصول إلى هوية قيادات تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدا قدرة رجال الأمن والقائمين على التحقيقات على الوصول إلى ذلك بأسرع وقت ممكن.
واجاب اللواء التركي عقب البيان الذي أوردته الوزارة الداخلية بشأن الإطاحة بخلايا عنقودية تابعة للتنظيم الإرهابي امس الأول، اجاب عن سؤال حول توقيت إعلان البيان خلال أيام عيد الفطر المبارك، أن «الوزارة لم ترغب في إعلان هذا البيان خلال شهر رمضان المبارك وكان لابد من إعلانه في هذا التوقيت، حيث ان الوزارة وعدت بأن توضح للرأي العام نتائج العمل الأمني والتحقيقات التي تمت ولا تزال جارية».
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» ان اللواء التركي أوضح انه فيما يختص بهوية قيادات التنظيم الإرهابي، فإن التحقيقات لاتزال جارية للوصول إلى هويتهم، وقد تم الكشف عن أحدهم وهو هادي فطيم الشيباني الذي يمثل وسيلة التواصل الرئيسية فيما بين الخلايا العنقودية والتنظيم الإرهابي على الرغم من تكتم عناصر التنظيم عن بعض المعلومات، مؤكدا قدرة رجال الأمن والقائمين على التحقيقات على الوصول إلى هذه الحقائق بأسرع وقت ممكن.
وحول علاقة «داعش» بتنظيم القاعدة، أبان المتحدث الأمني أن تنظيم داعش يختلف عن القاعدة، لكنهما يتفقان في الأسلوب المستخدم في التجنيد، بيد أن داعش عمد إلى استغلال الخدمات الإلكترونية وشبكات التواصل سهلة الوصول إلى مختلف الأعمار وخاصة صغار السن الذين يقعون ضحية للدعايات المضللة.
وردا على سؤال حول مدى نجاح التنظيمات الإرهابية في تجنيد النساء، أجاب اللواء التركي « أن التنظيم فشل في تجنيد النساء بشكل كبير، حيث لاتزال أعداد النساء اللائي انضممن إليه ضئيلة جدا، مما يؤكد أن المرأة السعودية تنعم بوعي كامل وتدرك المخاطر التي تحدق بالأمة»، مشددا على دورها في حماية الأبناء واستيعابهم حتى لا يقعوا ضحية التغرير من هذه التنظيمات الإجرامية.
من جانبه، أشار العميد بسام عطية إلى أنه لا يجب النظر إلى داعش على أنه عصابة أو مجموعة تقوم بعمل إجرامي بل جماعة تعمل بشكل استراتيجي أشبه ما يكون إلى أعمال الميليشيات، وحروب الوكالة التي هي الواجهة لدول خارجية تستهدف المملكة وأمنها واستقرارها.
وأكد على دور العائلة في توجيه الأبناء وتزويدهم بالثقافة والعلم وقبول الرأي الآخر.
وحول سبب تركيز التنظيم الإرهابي في استخدام الأحزمة الناسفة في العمليات الإجرامية، أشار إلى أن التنظيم عمد لاستخدام الأحزمة نظرا لقلة تكلفتها وسهولة حملها والتنقل بها وقد سبق أن أوضحت وزارة الداخلية في استعراضها لتفاصيل القضايا الإرهابية سابقا أنها أطاحت بأحد المطلوبين الذي حول منزله إلى مصنع لهذه الأحزمة بدائية الصنع.
وفي سياق ذي صلة، أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء على أهمية المضامين التي جاءت في بيان وزارة الداخلية، امس الاول، والذي كشف عن ضبط تنظيم مكون من عدة خلايا تنتمي لتنظيم داعش الضال الخارج عن جماعة المسلمين وإمامهم، ويتبنى أفكارا لا تمت إلى الإسلام بصلة، وله أجندات تخدم أعداء الإسلام والمسلمين.
وقالت الأمانة في بيان صحافي «نحمد الله عز وجل الذي مكن رجال الأمن من القبض على هؤلاء المجرمين قبل إكمال تنفيذ مخططاتهم وجرائمهم في استهداف المساجد وجماعة المسلمين»، مؤكدة على ما سبق أن صدر عنها من بيانات وفتاوى تدعم تتبع هؤلاء المجرمين وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم الشرعي العادل.
وشددت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء على أنه «على الجميع كل في مسؤوليته ومكانه أن يكشف عوار هذا الفكر الخارجي الخبيث، سواء في ذلك طلبة العلم والخطباء والمدرسون والكتاب والإعلاميون وكل من يملك أداة للبيان والإعلام وموقعا للإصلاح والتقويم، وعلى الأسر دور بارز في توجيه الأبناء والبنات وتحصينهم من هذه الأفكار الدخيلة على مجتمعنا وديننا وضرورة التواصل مع الجهات المسؤولة عند ملاحظة الانحراف قبل أن يحدث ما لا تحمد عاقبته حماية لنفسه ولدينه ولمجتمعه لئلا يتورط بإزهاق دم حرام يوبق دنياه وآخرته».
وأضافت أن «مجتمعنا المسلم في المملكة سيبقى بإذن الله تعالى كما العهد به مجتمعا واحدا متماسكا ضد الأفكار الدخيلة عليه سواء كانت من جانب التطرف أو من جانب الانحلال متمسكا بعقيدته عاضا عليها بالنواجذ ملتفا حول قيادته ناصحا لها، وسيرى الأعداء - بحول الله وقوته - ما يسوؤهم من تماسكنا واجتماعنا على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم».
معلومات عن مجهز الانتحاريين هادي الشيباني
الرياض ـ العربية نت: المدعو هادي قطيم الشيباني، والذي ورد اسمه كمعتقل في بيان وزارة الداخلية السعودية أمس الأول في قضية تصنيع الأحزمة الناسفة، والذي تولى تجهيز 4 خلايا داعشية، قامت باستهداف مسجدي القديح والعنود بالمنطقة الشرقية، بعمليات انتحارية.
هادي قطيم الشيباني، سبق له أن اعتقل في السجون العراقية، وتم الإفراج عنه ليعود إلى الأراضي السعودية في عام 2010م، ليكمل سجنه في السعودية، وتم الإفراج عنه في عام 2012م، بعد خضوعه لبرنامج المناصحة.
تزامن خبر سجن هادي قطيم الشيباني، مع إطلاق حملة إلكترونية تطالب بالإفراج عنه، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تحت هاشتاق يحمل اسمه، دشنته حسابات مجهولة الهوية، وكانت تروج أن الشيباني لا توجد قضية تستدعي سجنه، وهذه الحملة، لم تكن الأولى، بل إنها كانت استمرارا لحملات الإلكترونية سابقة، كانت تستخدم هاشتاق «#فكوا_العاني» والتي تدار من قبل حسابات تتولى عملية «التجييش» الإلكتروني، في محاولة لتشكيل حراك شعبي من أجل الضغط على الدولة للإفراج عن الموقوفين الأمنيين في السجون السعودية. والقائمين على هذه الحملات يحاولون إظهار أن هؤلاء الموقوفين لا علاقة لهم بالإرهاب، وهذا ما يتضح أنه غير صحيح من خلال بيانات وزارة الداخلية، والتي في الغالب لا تخلو من أسماء أحد الذين كانوا يطالبون بالإفراج عنهم، كالموقف هادي الشيباني مؤخرا، وكذلك المطلوب في تفجيرات القديح هشام فهد محمد الخضير.
«سوف أقتل أمي لو أخبرت عن داعشي»
وكالات: أعلنت وزارة الداخلية في بيانها الصادر أمس الاول عن القبض على عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، والذين يغردون تحت أسماء مستعارة، سعيا منهم للترويج للفكر الداعشي، ونشر صور وفيديوهات تعود الى تنظيم داعش، وكان من بين هذه الأسماء المستعارة حساب «جنون الاستشهاد» والذي بلغت تغريداته 1997 تغريدة، في مجملها تحمل كلمات دموية وتحريضية وقبحا في الالفاظ، ضد كل غير المنتمين لهم.
حساب الملقب بـ «جنون الاستشهاد» لا تكاد تخلو له تغريدة من قذف أو شتم أو استهزاء، بل ان الأمر يتجاوز ذلك في قبح المفردات، ليصل الى أن يشبه العلماء الشرعيين بالحمير، ويستهزئ بأشكالهم التي هي من خلق الله.
قبح الالفاظ والمفردات لم يكن أبشع ما تحتويه تغريدات الملقب بـ «جنون الاستشهاد» بل ان عقوق الوالدين والأمر بقتلهم كانت موجودة في إحدى التغريدات التي كانت عن المطلوب السابق نواف العنزي، حيث غرد «نواف شريف العنزي ألا ليته أن تاه يكون بالطايف، وأقسم بالله وعهد عليّ أن احدا بلغ عليه ولو كانت أمي لقضيت عليها».
ويبدو أن سلوك المنتمين لتنظيم داعش يحثهم على قتل الوالدين أو أحد الأقارب عندما لا يكونون مؤيدين أو منتمين إلى هذا التنظيم الإرهابي، فحوادث قتل الاقارب تتكرر، وكان آخرها قتل المدعو عبدالله فهد عبدالله الرشيد، خاله العقيد راشد إبراهيم الصفيان، الذي قام بتربيته بعد انفصال والدته عن زوجها، فقط لأنه يعمل في أحد القطاعات العسكرية للدولة.