Note: English translation is not 100% accurate
«الجهادي جون» يغادر إلى ليبيا خشية تصفيته
26 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي
كشفت مصادر استخباراتية غربية أمس، أن «الارهابي» البريطاني محمد الإموازي المعروف بإسم «الجهادي جون»، وهو أحد أبرز وجوه تنظيم «داعش»، غادر سورية إلى ليبيا خشية وقوعه في قبضة «القوات البريطانية الخاصة» وحلفائها. ونقلت صحيفة «ذي ديلي ستار» البريطانية عن هذه المصادر الاستخباراتية أن الإموازي يخشى أيضا قتله على أيدي مقاتلي تنظيم «داعش» بعدما فقد أهميته بالنسبة اليهم في أعقاب الاعلان عن هويته الحقيقية في وسائل الاعلام الأميركية والبريطانية. وأوضحت المصادر «من المحتمل أن يلقى (جهادي جون) مصيرا مماثلا لضحاياه»، في اشارة الى الرهائن الغربيين الذين ذبحهم الإموازي في فيديوهات دعائية للتنظيم. ولم يظهر الإموازي في أي فيديو للتنظيم منذ شهر يناير الماضي، عندما أصدر فيلم ذبح الرهينة الياباني كينجي غوتو.
وعلى الرغم أن غياب الإموازي دفع الكثيرين للاعتقاد بأنه قضى أو أصيب في غارة جوية لقوات التحالف، إلا أن مصدرا في القوة المشتركة لمكافحة الارهاب الأميركية (تضم وكالة المخابرات المركزية والقوات الخاصة) قال للصحيفة : إن الإموازي غادر سورية الى ليبيا «في تحرك تكتيكي من داعش من أجل ابعاده عن الأضواء بعدما أزال اعلان اسمه في الصحافة، والغموض حوله»، ما أدى الى اضعاف صورته المرعبة سابقا. وأضاف المصدر أن التحالف غير متأكد من اصابة «الجهادي جون» في غارات استهدفته، لافتا الى رصد الاستخبارات اتصالات «تؤشر الى وجود الإموازي في ليبيا وبقائه هناك عدد من الأيام». ونقلت الصحيفة عن المدير العام لمركز كويليام لمكافحة التطرف ان الإموازي خسر صورته المرعبة بعد إماطة اللثام عن هويته في الإعلام، «ورأينا حقيقته، لاعب بايسبول سابق وعضو في إحدى عصابات غرب لندن تحول مقاتلا في تنظيم داعش».