Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني يستقبل ظريف في النجف ويدعو إلى التنسيق بين دول المنطقة لمحاربة التطرف
إيران تعلن عزمها بناء محطتين نوويتين جديدتين
28 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، ان الحكومة الإيرانية تعتزم بناء محطتين نوويتين جديدتين في مدينة بوشهر، التي تحتضن المحطة النووية الوحيدة في البلاد.
وقال صالحي، في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الحكومي أمس، إن بناء المحطتين سيكلف قرابة 19 مليارات دولار.
وأفاد بأن خبراء نوويين إيرانيين أجروا مباحثات عديدة مع نظرائهم الصينيين، بخصوص إعادة تصميم مفاعل أراك المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع المجموعة الدولية، وعدد من القضايا الأخرى.
ولفت الى أنهم تناولوا القضية بتفاصيلها مع المسؤولين الصينيين والأميركيين في فيينا، وأنهم اتفقوا على إجراء مباحثات ثلاثية في العاصمة الصينية بكين. وكان مفاعل آراك، الذي يعمل بالماء الثقيل، إحدى نقاط الخلاف الرئيسة في المفاوضات النووية، حيث طالبت المجموعة الدولية (الولايات المتحدة الأميركية، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا + ألمانيا) بإغلاقه أو تحويله للعمل بالماء الخفيف، خشية استخدامه في إنتاج مادة البلوتونيوم بمقادير يمكن استخدامها في تصنيع قنبلة ذرية.
وتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن إعادة تصميم مفاعل أراك بموجب الاتفاق النووي الموقع بينهما في العاصمة النمساوية فيينا، أواسط يوليو الجاري.
من جهة أخرى، وصل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الى النجف أمس في مستهل زيارته الرسمية الاولى للعراق بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع الغرب.
والتقى ظريف المرجع الديني السيد علي السيستاني قبل ان يتوجه الى كربلاء ومنها الى بغداد.
وكان في استقبال ظريف عدد من أعضاء الحكومة المحلية في محافظة النجف التي وصلها قادما من قطر.
ودعا السيستاني - خلال لقائه ظريف - إلى ضرورة التنسيق بين دول المنطقة من أجل محاربة التطرف والإرهاب.
وأوضح ظريف في مؤتمر صحافي عقب اللقاء إن «السيد السيستاني دعا الى ضرورة ان يكون هناك تنسيق مشترك بين جميع دول المنطقة من أجل محاربة التطرف والإرهاب، وأشار إلى أنه قدم الى السيستاني تقريرا مفصلا حول المباحثات النووية بين إيران والدول الكبرى، والمخاطر التي تهدد المنطقة».
وكان وزير الخارجية الإيراني قد قال - في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع نظيره القطري خالد بن محمد العطية خلال زيارته للدوحة أمس الأول - إن كل دول المنطقة يجب أن تضطلع بدور وأن تتعاون في محاربة الإرهاب والتطرف والطائفية، وأن طهران ستواصل المساعدة في محاربة التطرف والإرهاب والطائفية، وعلى الجميع أن يتعامل مع المخاطر التي تهدد المنطقة.