Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: لا نزال نعتبر إيران دولة خطيرة ترمي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط
21 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تعهد الرئيس باراك أوباما بمواجهة ما وصفه بالأنشطة الإيرانية التي ترمي الى زعزعة استقرار الشرق الأوسط وتهدد أمن شركاء الولايات المتحدة في المنطقة. وقال أوباما الذي غادر واشنطن قبل قرابة الاسبوع لقضاء عطلة صيفية، إن الاتفاق النووي «لا يحل كل مشكلاتنا مع إيران فالنظام الإيراني خطير وقمعي» بيد انه أشاد بالاتفاق باعتباره الطريقة المثلى لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك في مقالة نشرها أوباما في صحيفة «دالاس مورننغ نيوز» بعنوان «كيف يمكن للديبلوماسية ان تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي؟». ونشرت المقال فيما يتأهب الكونغرس لمسلسل من جلسات الاستماع المهمة التي ستدعو لها المعارضة الجمهورية في سياق مناقشة المجلس التشريعي للاتفاقية النووية مع طهران.
وكانت التوقعات قد انقسمت بشأن الموقف المتوقع من الكونغرس في التصويت على الاتفاق. والأرجح ان يرفض الكونغرس الاتفاق أولا ثم يحال القرار لى البيت الأبيض الذي تعهد باستخدام حق الفيتو لرفض الرفض. وفي هذه الحالة يعاد القرار الى المجلس التشريعي لإجراء تصويت جديد بافتراض ان التصويت الأول لم يستند الى أغلبية تتجاوز خط الـ 60%. ويتعين عندئذ ان يحصل القرار في تصويت جديد على 60% أو أكثر حتى يصبح ملزما للرئيس.
وليس من المرجح طبقا للقراءة الحالية لمواقف الأعضاء ان يحصل القرار على 60% في اي من جولتي التصويت، إلا ان هذا الاستنتاج يمكن ان يتغير بتغير عوامل محددة أهمها موقف الرأي العام. ويبدو حتى الآن أن أغلبية الأميركيين يوافقون على الاتفاق. ولذا فإن المعارضة الجمهورية تهدف الى تقديم افضل الحجج الممكنة وبثها على أوسع نطاق بهدف تحويل اتجاه الرأي العام على نحو يكفي للضغط على الأعضاء بقدر يتيح الحصول على 60% من الأصوات.