بيروت ـ سمر دياب
طلب رئيس المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت العميد الركن نزار خليل، إلى مندوبي وسائل الإعلام والحضور مغادرة قاعة المحكمة العسكرية أثناء محاكمة الموقوف اللبناني علي الجراح بتهمة التعامل مع اسرائيل، حين فاجأ الرجل المحكمة بالقول انه «عميل مزدوج» وانه كلف من حزب الله بتنفيذ عملية انتحارية ضد السفارة الاسرائيلية في روما.
وزعم الجراح ان الحزب كان على علم بتعامله مع الإسرائيليين.
وكان الجراح طلب من المحكمة العسكرية عقد جلسة سرية لمحاكمته نظرا لخطورة المعلومات التي سيدلي بها، لكن المحكمة رفضت طلبه، وقال الجراح انه بدأ التعامل مع اسرائيل في العام 1987 بالتنسيق مع حركة «فتح» التي كان ينتمي اليها، وكان يتلقى توجيهات وتعليمات من المسؤول في الحركة راجي النجمة، وكان يذهب الى اسرائيل عن طريق بلجيكا ويلتقي مسؤولين في الاستخبارات الاسرائيلية في حيفا، ويتقاضى منهم أموالا لقاء معلومات عن «فتح» يزودهم بها عبر البريد الميت وموجات الراديو.