Note: English translation is not 100% accurate
متطرفون يقتحمون الأقصى.. و«قناصة» الاحتلال يستهدفون راشقي الحجارة
21 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

اقتحم اكثر من 65 مستوطنا يهوديا متطرفا وعنصرا من المخابرات باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال أمس. وأدوا طقوسا دينية فيها.
وقال الشيخ ناجح بكيرات رئيس قسم «التعليم الشرعي»، في المسجد الأقصى، إن «نحو 65 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا المسجد، وأدوا طقوسا دينية في أرجائه، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية».
وذكر بكيرات بحسب وكالة الأناضول للأنباء، أن اقتحام المستوطنين للمسجد تسبب بحدوث «حالة من التوتر بين المصلين المسلمين، وبين المقتحمين اليهود».
من جانبها، أوضحت الصحافية لواء أبو رميلة، المتواجدة قرب المسجد، أن قرابة 40 صحافيا فلسطينيا، اعتصموا قرب باب «القطانين» وهو أحد أبواب الأقصى، احتجاجا على «اعتداءات الشرطة الإسرائيلية بحقهم أثناء تغطيتهم للأحداث».
وأضافت أبو رميلة خلال اتصال هاتفي، مع وكالة الأناضول، ان «مناوشات بسيطة وقعت بين الشرطة من جهة، والصحافيين والمرابطين، من جهة أخرى».
كما أقدمت قوات الاحتلال على طرد النساء من أمام باب السلسة ومنعتهن من دخول المسجد الأقصى، فرددن بالتكبير والتهليل.
من ناحية أخرى، كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أمس أن جيش الاحتلال قد بدأ فعليا تطبيق أوامر إطلاق النار الجديدة ضد المتظاهرين الفلسطينيين منذ أيام، مشيرة إلى ان قناصة الاحتلال استهدفوا عددا من الفلسطينيين الذين يلقون الحجارة خلال المواجهات المندلعة في الضفة الغربية المحتلة وفق التعليمات التي وصلت لجنود الجيش والشرطة رغم عدم مصادقة حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذه الأوامر الجديدة.
وتأتي الاقتحامات على ما يبدو استجابة لدعوة إحدى المدارس اليهودية المتطرفة التي تدعى «يشيفات ماكور حييم» إلى أوسع اقتحام للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة طلابها وعدد من مدرسيها وحاخاماتها.
وكان طفل فلسطيني أصيب الليلة قبل الماضية برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط خلال مواجهات عنيفة اندلعت في ساعة متأخرة في قرية العيسوية في القدس المحتلة، بحسب وكالة وام.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الطفل (11 عاما) أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه تسببت له في كسر في الجمجمة.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصعيد الحكومة الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة، والقرارات التصعيدية العنصرية التي اتخذها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مؤخرا، لإخماد عزيمة من يدافعون عن المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت الخارجية الفلسطينية أن آخر تلك القرارات السماح لعناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الرصاص الحي ضد المقدسيين والفلسطينيين داخل الخط الأخضر، والذي تم تطبيقه بالفعل على الأرض، حيث سجلت إصابات في صفوف الشبان والأطفال الفلسطينيين، منهم الفتى محمد عويسات (26 عاما) من جبل المكبر، والطفل محمد عيسى (11 عاما) من العيسوية الذي أصيب بكسر في جمجمته.
لكن ذلك لم يمنع سلطات الاحتلال من مواصلة اعتداءاتها حيث هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية أمس، 5 محال تجارية فلسطينية ببلدة «حزما»، شرقي مدينة القدس، بدعوى «البناء بدون ترخيص»، بحسب مسؤول محلي.