Note: English translation is not 100% accurate
انتحاري فجّر حزاماً ناسفاً عند المدخل
مقتل وإصابة العشرات في تفجير مسجد بصنعاء.. و«داعش» يتبنى
25 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات



مقتل 40 حوثياً حاولوا التسلل إلى قرية سعودية
قتل 25 شخصا على الاقل وجرح العشرات امس عندما فجر انتحاري نفسه في مسجد للزيديين في صنعاء اثناء اداء صلاة عيد الاضحى، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» الهجوم وقال في بيان نشر على موقع الكتروني ان احد عناصره ويدعى ابو عمر الحديدي فجر حزامه الناسف في جامع البليلي القريب من كلية الشرطة في وسط صنعاء وتسبب بسقوط العديد من القتلى.
واستهدف التفجير جامع البليلي القريب من كلية الشرطة في وسط صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون منذ عام، وتزامن مع احياء عيد الاضحى.
واكد شهود عيان انفجار عبوة ناسفة اولا داخل المسجد قبل ان يقوم انتحاري بتفجير حزامه الناسف عند المدخل فيما كان المصلون يهرعون للخروج.
وقال المسؤول عن الامن في المسجد عدنان خالد ان المهاجمين خبأوا المتفجرات في احذية وملابس ليتجاوزا اجراءات التفتيش عند المدخل والتي بدأ تطبيقها بعد هجمات سابقة.
وقال «عثرنا على قنبلة في حذاء ومتفجرات مخبأة في ملابس داخلية متروكة في الحمام»، مضيفا ان عبوتين لم تنفجرا فيما انفجرت ثالثة داخل المسجد مثيرة الذعر.
وأوضح: «فيما هرع المصلون للخروج من قاعة الصلاة حاول انتحاري دخول المسجد عنوة» مضيفا «قام ضابط امن بتوقيفه عند المدخل وفجر نفسه».
الى ذلك، أنهت القوات السعودية المشتركة في الساعات الأولى من صباح امس معركة استمرت لمدة يومين، على الشريط الحدودي قبالة قرية حثيرة، إحدى القرى الحدودية التابعة لمنطقة جازان السعودية، عندما حاولت ميليشيا الحوثي والحرس الجمهوري للمخلوع صالح السيطرة على القرية، باستخدام قناصين وصواريخ الكاتيوشا وكذلك الهاون.
العملية التي خطط لها ميليشيا الحوثي والحرس الجمهوري للمخلوع بحسب «العربية نت» أشبه ما تكون بالعمليات الانتحارية، حيث تهاجم دفعة منهم على مدرعات وآليات القوات السعودية التي تتمركز على الحدود، باستخدامهم الأسلحة الخفيفة، بينما يتم مساندتهم من الخلف بمجموعة من القناصين ومطلقي قذائف الكاتيوشا والهاون، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، وذلك بعد مقتل العشرات منهم في اليوم الأول، ما دفعهم الى الانسحاب والعودة مجددا بمجموعة أخرى تقوم بنفس المهمة في اليوم الثاني.
القوات السعودية بدورها استخدمت مدفعياتها بأنواعها أثناء النهار، فيما كانت تقوم مروحيات الأباتشي بعمليات ليلية على كامل الشريط، ما نتج عنه مقتل ما يزيد على 40 حوثيا، وانسحاب الآخرين والمقدر عددهم بالمئات.
وقد حاولت ميليشيا الحوثي والحرس الجمهوري للمخلوع، استخدام حيل حربية في هذه المعركة، بعد أن قام القناصون بدفن أنفسهم تحت التراب، وكذلك وضع مجسمات جنود وهمية، في محاولة تشتيت تركيز القوات السعودية