Note: English translation is not 100% accurate
البت في مصير المتظاهرين المعتقلين في إيران الأسبوع الجاري
نجاد يرفض استقالة وزير الثقافة وموسوي يتوعد باستمرار الاحتجاجات
28 يوليو 2009
المصدر : طهران ـ العربية ـ وكالات
رفض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد استقالة وزير الثقافة محمد حسين صفر هراندي، كما اعلن مسؤول الاعلام في مكتب الرئيس بحسب ما نقلت وكالة الانباء الطلابية امس.
وقال محمد جعفر محمد زاده «ان الرئيس لم يقبل هذه الاستقالة».
واضاف ان «وزير الاستخبارات وحده اقيل» وان «الحكومة لا تحتاج بالتالي الى تصويت جديد على الثقة» في البرلمان.
وبحسب الحكومة، فانه مع اقالة غلام حسين محسني ايجائي، يكون تم تغيير عشرة وزراء من اصل 21 وزيرا منذ 2005.
ذلك انه يتعين على الرئيس بحسب الدستور ان يطلب تصويتا جديدا على الثقة في البرلمان لمجمل حكومته اذا ما تغير نصف اعضائها. ورفض احمدي نجاد لاستقالة وزير الثقافة يأتي تحسبا من أن تفقد حكومته النصاب الدستوري، الذي تنص عليه المادة 136 من الدستور الإيراني، بعدما يقتصر عدد الوزراء الباقين في الحكومة على 9 من أصل 21.
وتتالت هذه الاستقالات والإقالات بشكل متسارع، على خلفية معارضة عدد من الوزراء لترؤس صهر الرئيس الإيراني اسفنديار رحيم مشائي، اجتماع الحكومة الأسبوع الماضي، عقب تعيينه نائبا أول للرئيس. وقبل استقالة هرندي، كان نجاد أقال وزير الاستخبارات غلام حسين محسني أجئي.
الى ذلك امر رئيس القضاء الايراني اية الله محمود هاشمي شهرودي اجهزته بالبت خلال الاسبوع الجاري في مصير الاشخاص الموقوفين خلال تظاهرات المعارضة الاخيرة على ما افاد ناطق باسمه.
واعلن علي رضا جمشيدي لوكالة مهر ان «آية الله هاشمي شهرودي امر بالبت خلال الاسبوع الجاري في مصير الاشخاص الموقوفين خلال التظاهرات الاخيرة».
من جانبه قال مير حسين موسوي زعيم المعارضة الإيراني على موقعه على الانترنت امس إن الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح ستستمر وقال موسوي في بيان «المسار المطالب بالإصلاح سيستمر، المؤسسة يجب أن تحترم الدستور، لنحتشد من أجل احياء ذكرى قتلانا الأحباء يوم الخميس، القتل والاعتقالات كارثة، الناس لن تنسى من كان وراء هذه الجرائم، أنا واثق من أن الهيئة القضائية ليست على علم بالعديد من الاعتقالات».
في شأن متصل، نفى الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني اي «صراع على السلطة» مع المرشد الاعلى علي خامنئي في اطار الازمة السياسية الراهنة، قائلا «مازلت آمل في قدرة المرشد الاعلى، الشهير بلباقته وخبرته، على ايجاد حل للمشاكل الراهنة، واتمسك بالحلول التي اقترحتها خلال صلاة الجمعة».
واشار رفسنجاني (75 عاما) الى الصداقة التي تربطه منذ اكثر من خمسين عاما، اي قبل انشاء الجمهورية الاسلامية العام 1979، بخامنئي الذي يصغره بخمسة اعوام.
واضاف رفسنجاني ان المرشد الاعلى «مفكر تقدمي ينظر الى المستقبل حيال مختلف المواضيع».
وفيما دعم رفسنجاني المرشح المعتدل مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسية، اكد خامنئي تأييده التام لاحمدي نجاد، ثم صادق على فوزه المثير للجدل وندد بالتظاهرات التي اتهمت المعسكر الفائز بالتزوير.
وادت موجة الاحتجاجات العارمة التي تلت الانتخابات الى اغراق ايران في اسوأ ازمة سياسية منذ 1979 حيث قتل 20 شخصا على الاقل على هامش التظاهرات التي شهدتها البلاد.
ويرأس رفسنجاني حاليا هيئتين محوريتين في النظام وهما مجلس الخبراء ومجلس تشخيص مصلحة النظام، المكلف بشكل اساسي بمراقبة عمل المرشد الاعلى.