Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
خبراء فلسطينيون يستبعدون تطور المواجهات إلى «انتفاضة جديدة»
8 أكتوبر 2015
المصدر : رام الله- الأناضول
استبعد محللون سياسيون فلسطينيون، تصاعد التوتر في الضفة الغربية والمواجهة مع الجيش الإسرائيلي، ليصل إلى «انتفاضة جديدة»، لعدم توافر الظروف، وغياب الإرادة السياسية الفلسطينية.
ويرى المحللون، في تصريحات منفصلة لـ «الأناضول»، أن السلطة الفلسطينية لن تقمع ولن تمنع الموجات الجماهيرية الغاضبة رغم دعوتها السياسية لضبط الأمور، كنوع من التفريغ النفسي للشارع الفلسطيني، الذي يمارس بحقه انتهاكات يومية من قبل «الاحتلال» ومستوطنيه، وتدنيس للمقدسات وانتهاك الحقوق الدينية.
ويقول جهاد حرب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، إن «الموجة الحالية واحدة من سلسلة موجات وهبات جماهيرية ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، قد تنخفض وقد ترتفع وفق الظروف».
ويضيف حرب: «ربما تتراكم الموجات وتصل إلى درجة انتفاضة جديدة قوية»، مستدركا، «لكن أستبعد ذلك الآن، لعدم توافر الإرادة السياسية الفلسطينية لانتفاضة جديدة، لحسابات خاصة لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس».من جانبه استبعد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأميركية (جنين)، أيمن يوسف اندلاع انتفاضة جديدة، وقال: «ما يدور من مواجهات اليوم لا يتعدى مواجهات عابرة، لعدة أسباب أهمها ما يعيشه الشعب الفلسطيني من انقسام داخلي سياسي وجغرافي، بالإضافة إلى غياب الإرادة السياسية الفلسطينية».
واتفق أستاذ العلوم السياسة في جامعة النجاح الوطنية (نابلس)، عثمان عثمان مع يوسف وحرب، بشأن استبعاد قيام انتفاضة جديدة، وأوضح أن «المؤشرات والوقائع على الأرض تشير إلى التصعيد وما يدور هو انتفاضة، لكن لا أتوقع لها الاستمرار، والتصعيد جاء لحسابات عديدة، كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث عنها بصراحة في خطابه الأخير أمام اللجنة التنفيذية».
وأشار إلى أنه بالرغم من «أن السلطة الفلسطينية أوعزت للأمن الفلسطيني بتهدئة الأمور الميدانية والمواجهات، إلا أنها لم تمنع الشبان من المواجهة حتى الساعة، لحسابات منها تنفيس الشارع الفلسطيني، وعدم الرغبة في الوقوع بمواجهة فلسطينية فلسطينية».واضاف قائلا: «السلطة الفلسطينية تبعث لإسرائيل رسائل من خلال تلك المواجهات، بأن لديها بدائل قد تستخدمها».