Note: English translation is not 100% accurate
إصابة 5 إسرائيليين ومقتل منفذي العمليتين.. وتجدد المواجهات مع المتظاهرين بالرصاص الحي والمطاطي
انتفاضة «السكاكين» مستمرة في الأراضي المحتلة
11 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - رام الله - القدس- غزة - وكالات


الحكومة الفلسطينية: إسرائيل تمعن في القتل على مرأى من العالم
تجددت المواجهات امس بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة حيث أعلنت الشرطة الإسرائيلية ان رجلا اقدم على طعن 3 شرطيين اسرائيليين بعد ظهر امس في القدس الشرقية قبل ان يقتل وقالت الشرطة ان شرطيا أصيب بجروح خطيرة، فيما كانت إصابة الاثنين الآخرين اقل خطورة والمهاجم هو الثاني الذي يقتل خلال يوم واحد في القدس في اطار عمليات طعن بعد ان أفادت وكالة «معا» الفلسطينية أن إسرائيليين أصيبا بجروح في حادث طعن اخر في مدينة القدس فيما قتل المنفذ.
وقد أطلقت الشرطة الإسرائيلية القنابل الغازية والصوتية لتفريق الشبان الذين حاولوا الوصول لمكان العملية.
وكانت سلسلة عمليات طعن حصلت مؤخرا في الضفة والقدس وإسرائيل أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين والإسرائيليين.
والمواجهات العنيفة التي اندلعت امس شملت مدخل رام الله الشمالي، عقب مسيرة نظمها طلبة من جامعة بيرزيت القريبة من رام لله، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقد رشق الشبان القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة، واعادوا قنابل الغاز تجاهها كما اندلعت مواجهات أخرى على مدخل بلدة يطا جنوب مدينة الخليل (جنوب الضفة)، وأخرى بمنطقة باب الزاوية وسط الخليل، بين عشرات الشبان والجيش الإسرائيلي، عقب تشييع جثماني شابين اثنين قتلا بعد تنفيذ عمليتي طعن مستوطنين في وقت سابق.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملوا وقدموا العلاج اليوم لـ 383 فلسطينيا، منهم 17 أصيبوا بالرصاص الحي، و82 بالرصاص المطاطي و283 أصيبوا بحالات اختناق، اثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وإصابة واحدة بالضرب، في القدس والضفة الغربية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، مواجهات منذ الاول من أكتوبر الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، أسفرت عن مقتل 17 فلسطينيا، وجرح نحو 1000 آخرين.
هذا، وحملت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون بحق الشعب في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأشارت في بيان إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين يمعنون في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل على مرأى ومسمع من العالم، بل إن جرائم الاحتلال تحدث تحت غطاء وحماية من حكومة الاحتلال التي تضفي شرعية لجرائم وانتهاكات جيش الاحتلال بحق الشعب.ودعت الحكومة الفلسطينية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية على وجه السرعة للتحقيق في جميع الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والتي تمثل خرقا للقانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي كان آخرها قتل 17 فلسطينيا منذ بداية شهر اكتوبر الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى إصابة أكثر من ألف مدني بالرصاص المطاطي والحي، اضافة الى ممارسة الإعدامات الميدانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني كإعدام الفتاة هديل الهشلمون في الخليل وفادي علون في القدس المحتلة، وأمس دهس شبان بسيارات الاحتلال العسكرية في البيرة وإطلاق النار على الفتاة إسراء عابد في مدينة العفولة من مسافة صفر.
وجددت مطالبة المجتمع الدولي والأطراف الدولية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بالتدخل العاجل من أجل الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لوقف جرائمها وانتهاكاتها التي تمارسها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنح حماية دولية للشعب الفلسطيني وذلك في إطار دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطنية من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.