Note: English translation is not 100% accurate
«حرس الحدود» ينتشر في القدس.. والفصائل الفلسطينية في لبنان تدعو إلى يوم غضب
هوس أمني في إسرائيل .. وحمى شراء السلاح تنتشر بين المستوطنين
16 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي الانتشار في القدس المحتلة أمس لمحاولة وضع حد لموجة الهجمات التي ينفذها فلسطينيون ولا تزال مستمرة رغم كل الإجراءات التي اعلنتها حكومة بنيامين نتنياهو.
وتمركز عناصر من الشرطة ومن حرس الحدود في مواقع غير معهودة منذ سنوات مثل الخط المخصص للدراجات الهوائية الذي يعبر المدينة وهم يراقبون بحذر شديد الساحات العامة والمحاور والتقاطعات الرئيسية.
كذلك يبدأ جيش الاحتلال بعد غد الأحد، بنشر 300 من جنوده في المواصلات العامة أيضا.
وهذه هي المرة الأولى التي تستعين فيها الحكومة الإسرائيلية بجنود يتبعون للجيش، في مدينة القدس، على الرغم من التواجد المكثف لقوات الشرطة.
وكانت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، قالت سابقا بحسب تصريحات مكتوبة نقلتها «الأناضول» إن 4000 شرطي إسرائيلي ينتشرون في المدينة المحتلة.
وفي اطار الهوس الأمني الذي تعيشه اسرائيل، أطلق ضابط إسرائيلي النار، داخل قطار في منطقة حيفا، بعد اشتباهه بوجود مهاجم فلسطيني في القطار.
وقالت، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية: « أقدم ضابط عسكري على إطلاق عيار ناري بالهواء، خلال سفر قطار في منطقة حيفا، بعد ادعائه معاينة شخص مشتبه مع سكين».
ولفتت إلى انه لم يصب أحد نتيجة إطلاق العيار الناري.
وأشارت السمري إلى أن قوات الشرطة وحراس الأمن، لم يعثروا على الشخص الذي قال الضابط إنه شاهده يحمل سكينا، وتبين لاحقا أن إطلاق النار كان نتيجة افتراض خاطئ.وينتشر أفراد الشرطة وشرطة حرس الحدود في القدس واسرائيل، ويتبعون لوزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، في حين ينتشر جنود الجيش، على حدود قطاع غزة وفي الضفة الغربية وحدود إسرائيل مع الدول المجاورة، ويتبعون لوزارة الدفاع.
وفي السياق ذاته، نشرت قيادة الجيش الإسرائيلي تعزيزات على امتداد الحدود الاسرائيلية مع قطاع غزة، تحسبا لاحتمال وقوع هجمات.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس: «تم نشر كتائب من لوائي (جولاني) والمظليين في بعض التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من السياج الحدودي».
وتعود آخر عملية انتشار كبيرة للجيش داخل مدن اسرائيلية الى العام 2002 خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية ورافقته عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، بحسب مصدر قريب من اجهزة الأمن.
ويفترض ان يساهم انتشار الجيش في وضع حد للتدهور الأمني الذي ينذر باندلاع انتفاضة وإلى طمأنة السكان الذين يعيشون في حالة استنفار متواصلة.
وتتوالى صفارات الانذار واحيانا كثيرة دون مبرر.فالقلق المتزايد من الهجمات أدى الى انتشار حمى شراء الاسلحة بشكل كثيف بين المستوطنين.وأظهرت صور نشرتها صحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار ليهودية داخل حافلة تحمل مرقاقا للعجين وصور لآخرين يحملون عصي ومعاول ومكانس.
وشهدت مشارف محطة الحافلات في القدس الشرقية مساء أمس الأول تحركات واسعة لحشود دب فيها الذعر عندما لاحقت الشرطة فلسطينيا طعن اسرائيلية قبل أن يقتله رصاص الشرطة.
من جهتها، دعت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، الفلسطينيين في كل المخيمات والتجمعات في لبنان إلى اعتبار اليوم الجمعة يوم غضب ودعم وتضامن مع الأراضي الفلسطينية المحتلة ونصرة للمسجد الأقصى الشريف،تراجع حركة السياح إلى إسرائيل بنسبة 5.7% بفعل الأحداث الأمنية
القدس ـ الأناضول: كشفت بيانات وأرقام صادرة عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي أمس، عن تراجع بنسبة 5.7% في حركة السياح الأجانب إلى إسرائيل خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة المناظرة من العام الفائت.
وجاء في البيانات التي حصل مراسل الأناضول على نسخة منها، أن عدد السياح الذين زاروا إسرائيل منذ مطلع العام الحالي، حتى نهاية سبتمبر الماضي 2.1 مليون سائح، مقارنة بـ 2.223 مليون سائح خلال الفترة المناظرة من 2014.
وعزا «الإحصاء»، هذا التراجع في أعداد السياحة الوافدة، إلى تراجع اقتصادات العالم، خاصة أوروبا، ودول جنوب شرق آسيا، إضافة إلى تواصل تبعات الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، مطلع يوليو من العام الماضي.
وقال تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن قطاع السياحة تكبد خسائر فادحة نتيجة الأحداث الجارية، خلال شهر أكتوبر الجاري.
وبحسب أرقام الإحصاء الإسرائيلي، بلغ عدد السياح القادمين من دول آسيا منذ مطلع العام الحالي حتى نهاية سبتمبر الفائت 212.6 ألف سائح، بينما بلغ عدد السياح القادمين من إفريقيا 47.8 ألف سائح.