Note: English translation is not 100% accurate
بطول 300 متر.. وكيري يدعو إلى «ضبط النفس».. وإسرائيل توبخ فرنسا
إسرائيل تبني جدار «الفصل العنصري» داخل القدس
20 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - رام الله ـ القدس ـ وكالات

إسرائيل ترفض مقترح فرنسا بنشر مراقبين دوليين في الحرم القدسي
استشهاد فلسطيني في هجوم بمحطة حافلات تسبب في وفاة جندي إسرائيلي وإصابة 11استمرارا لتصاعد العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية قام فلسطيني بهجوم في محطة حافلات نقل ركاب بمدينة بئر السبع، جنوبي إسرائيل حيث انتزع من جندي إسرائيلي بندقيته من طراز ام 16 ثم أطلق النار عليه وعلى الأشخاص الذين تصادف وجودهم في المكان وهو ما تسبب في قتل جندي إسرائيلي ومهاجر إريتري كان مارا في المكان، إذ أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار عليه وتعرض للضرب ظنا أنه مهاجم ثان مشارك في الهجوم ثم ما لبث أن مات لاحقا.
وانتشر فيديو عبر شبكة الانترنت يظهر فيه الاريتري على الارض بعد اطلاق النار عليه ويتم ركله في رأسه وجسده من قبل اسرائيليين كما أصيب 11 آخرون بينهم عدد من أفراد الأمن في الهجوم على محطة الحافلات.
ويتحدر المهاجم الذي يبلغ من العمر 21 عاما من بدو بلدة الحورة.وتقول الشرطة الإسرائيلية إنها قتلت المهاجم الذي يعتقد أنه فلسطيني من مواطني إسرائيل.
وقالت حماس إن هجوم بئر السبع «ضرب المنظومة الأمنية الصهيونية المتأهبة». وأشارت في بيان مقتضب الى انه «رد طبيعي على عمليات الإعدامات الميدانية التي تنفذها إسرائيل بحق الفلسطينيين». كما باركت حركة الجهاد الاسلامي ما وصفته بعملية بئر السبع، واعتبرتها هي الأخرى «ردا طبيعيا على الاعدام الميداني».
وتشهد الضفة الغربية المحتلة وبعض مناطق إسرائيل منذ أسابيع موجة من أعمال العنف بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
في الوقت نفسه، بدأت إسرائيل ببناء جدار من المفترض ان يصل طوله الى 300 متر سيفصل بين جبل المكبر الذي يتحدر منه عدد من المسؤولين عن هجمات على إسرائيليين، وحي الاستيطان اليهودي ارمون هانتسيف.
وأكدت السلطات الإسرائيلية ان الجدار سيكون مؤقتا وقابلا للنقل ويهدف فقط الى منع القاء الحجارة والزجاجات الحارقة على الحي الاستيطاني.
وقارن العديد بين الجدار الجديد وبين الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل خلال الانتفاضة الثانية الذي قالت انه يحميها من تنفيذ هجمات من الضفة الغربية.وانجز بناء ثلثي الجدار على ان يبلغ طوله 712 كلم. ويطلق عليه الفلسطينيون اسم جدار «الفصل العنصري». ووجه الخصوم السياسيون لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات له بتعزيز تقسيم القدس.
واعتبر حزب يسار الوسط في بيان ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو «قسم رسميا القدس اليوم»، مضيفا «لقد فقد نتنياهو القدرة على الحفاظ على سلامة المواطنين الإسرائيليين وعلى وحدة القدس». وقالت الصحافة الإسرائيلية انه تمت المباشرة ببناء الجدار دون علم نتنياهو الذي امر بتعليق بنائه.
ورأت صحيفة يديعوت احرونوت ان بناء هذا الجدار يمثل حالة «الهيستريا» التي تعاني منها السلطات الإسرائيلية.
ودوليا، طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس بوقف اعمال العنف بين اسرائيل والفلسطينيين داعيا الطرفين الى «ضبط النفس» كما اكد انه سيلتقي في الأيام المقبلة رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني.
وقال كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك في مدريد مع نظيره الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو: «نريد عودة الهدوء ونريد ان يتوقف العنف».
وأعلنت مصادر ديبلوماسية ان سفير فرنسا في إسرائيل استدعي صباح امس الى وزارة الخارجية الإسرائيلية غضبا من اقتراح فرنسي حول «مراقبين دوليين » في الحرم القدسي، واتهمت باريس «بمكافأة الإرهاب».
وبدأ مجلس الأمن النظر في مقترح فرنسي غير ملزم يدعو إلى عودة الهدوء والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وحول ذلك قال كيري: «نحن لا نسعى الى اي تعديل جديد (لقواعد الوضع القائم) ولا نريد ان تأتي اطراف خارجية او اخرى» الى الموقع.
ويعتزم وزير الخارجية الأميركية لقاء بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية كل على حدة لبحث سبل وقف العنف بعد ان أبدت واشنطن قلقا ازاء موجة العنف الجديدة التي تفجرت إثر اقتحام متطرفين يهود المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.