Note: English translation is not 100% accurate
أوامر باعتقال مسؤولين عراقيين بالوزارة
منع وزير التجارة العراقي المطلوب قضائياً من الهروب إلى السليمانية
20 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - بغداد ـ أ.ف.پ

أعلنت السلطات العراقية امس انها منعت وزير التجارة المطلوب للقضاء ملاس محمد عبدالكريم، من السفر بالطائرة الى السليمانية في اقليم كردستان في شمال البلاد، مع افراد حمايته.
وقال مسؤول امني رفيع رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس «منعت السلطات الامنية في مطار بغداد الدولي، الوزير ملاس محمد عبدالكريم وافراد حمايته من السفر الى السليمانية بسبب وجود مذكرة قبض ضده». وأوضح ان «الوزير دخل الى مقصورة الطائرة قبل ان يتم انزاله منها واتخذت الاجراءات الامنية لمنعه من السفر».
والسليمانية ثاني اكبر مدن اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، وتعد ملاذا آمنا للمطلوبين للقضاء العراقي في بغداد. وأصدر القضاء العراقي الاحد مذكرة توقيف بحق الوزير وشقيقه لاتهامات تتعلق بفساد مالي.
من جانبه، اصدر وزير التجارة بيانا في وقت لاحق الاحد قال فيه «سأمثل شخصيا امام المحكمة المختصة لاثبات براءتي»، معتبرا ان مذكرة القبض الصادرة بحقه «جاءت وفق شبهات ادارية تتعلق بقضايا تعاقدات، لا ترقى الى مستوى الاتهام المثبت».
وفي نفس السياق، أصدرت محكمة التحقيق المتخصصة بدعاوى النزاهة، في العاصمة العراقية بغداد، امس مذكرات اعتقال بحق اثنين من المديرين العامين في وزارة التجارة، إضافة إلى عدد من الموظفين، ومقاول تعامل معهم بتهم فساد مالي.
وقال قاضي المحكمة محمد سلمان، إن «أوامر قبض صدرت بحق مديري عام شركتي تجارة السيارات، وتجارة المواد الإنشائية التابعتين لوزارة التجارة، وفق المادة 340 من قانون العقوبات».
وأضاف «أوامر قبض أخرى صدرت بحق موظفي لجنة تسلم وفحص تابعة للوزارة، وفق المادة 331 من القانون ذاته»، لافتا إلى أن «مذكرة قبض صدرت أيضا بحق أحد المقاولين المتعاملين مع الوزارة وفق المادة 336/ ثانيا من قانون العقوبات».
وأوضح سلمان أن «الدعوى تتعلق بعقد تجهيز كرين (حفار) حمولته 50 طنا، لكن بعد أن تم التسلم تبين أن قدرته لا تتجاوز 14 طنا فقط»، مبينا أن «فرق السعر بين قدرة (الكرين) الحقيقية، وما هو مثبت على الورق بلغت 7 مليارات دينار عراقي (نحو 6 ملايين دولار). وأضاف أن «مذكرات القبض لحقتها أوامر بحجز أموال المتهمين المنقولة وغير المنقولة، ومنع سفرهم لإجبارهم على تسليم أنفسهم». على صعيد متصل، أعلن الجيش العراقي انه حقق مكاسب جديدة على الارض قرب مدينة بيجي في محافظة صلاح الدين شمال بغداد وانه بدأ تطهير مصفاة المدينة من العبوات الناسفة التي خلفها ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
وذكرت خلية الاعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة ان قوات الجيش وبالتعاون مع قوات الحشد الشعبي تمكنت اليوم من تحرير قرية (شويش) ضمن القاطع الشمالي بالقرب من منطقة الفتحة شمالي بيجي فيما تمكنت قوات مكافحة الارهاب من تطهير محطة الطاقة الحرارية وأطرافها وقتل عدد كبير من مسلحي (داعش).