Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بخوض بايدن السباق الرئاسي الأميركي ضد هيلاري
22 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
فيما سرب بعض أنصار نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن أنباء عن اتصالات أجراها بايدن مؤخرا ببعض كبار المتبرعين الديموقراطيين وعدد من الرموز السياسية في الحزب الديموقراطي وقال خلالها انه قرر خوض السباق الرئاسي، فان التكهنات تحيط حتى الآن بما يمكن ان يحدث لهيلاري كلينتون اذا ما قرر بايدن خوض السباق.وكانت استطلاعات الرأي العام بين الناخبين المسجلين رسميا في صفوف الحزب الديموقراطي قد أوضحت طيلة العام شهرا بشهر أن هيلاري تتفوق على بايدن باستثناء الشهر الماضي، فقد أوضح الاستطلاع الدوري الذي اجري في سبتمبر ان بايدن تفوق للمرة الاولى على هيلاري وان بفارق نقطة مئوية واحدة.والسؤال الذي يتردد الآن في العاصمة الاميركية هو: ماذا سيكون موقف الرئيس باراك اوباما الذي لايزال يتمتع بقاعدة متماسكة في صفوف الحزب الديموقراطي ان قرر بايدن خوض السباق ضد هيلاري؟ وقال جو ترودو وهو مستشار سياسي للحزب ان الرئيس سيقف على الاغلب على الحياد خلال الانتخابات التمهيدية إلا انه سيدعم المرشح الذي اختاره الحزب في نهاية السباق التمهيدي.وقال ترودو «في لغة السياسة الاميركية ليس ثمة شيء يسمى على الحياد.ومن هنا فإن مهمة اوباما ستكون صعبة، فلو اختار بعض مؤيديه البارزين هذا الجانب او ذاك فسوف يقال حتما ان الرئيس هو الذي يقف وراء ذلك».ويتردد في واشنطن أن أوباما يميل الى كفة بايدن بعض الشيء بمقارنته بهيلاري.
وأجرت قناة «اي. بي. سي» نيوز التلفزيونية الاميركية استطلاعا للرأي بين كل الناخبين بصفة عامة فازت فيه هيلاري على بايدن بفارق 21 نقطة مئوية.ويعني ذلك ان هيلاري تتمتع بدعم كتلة ساحقة من الناخبين غير الملتزمين حزبيا، وهو الامر الذي يعطيها زخما في مواجهة بايدن القوي في صفوف الديموقراطيين المسجلين.وقال احد مساعدي بايدن ان نائب الرئيس سيقرر في غضون أسبوعين أو ثلاثة، ما اذا كان سيخوض المعركة المقبلة.وتوقع المساعد ان يوافق بايدن على اقتراحات بان يخوض السباق ضد هيلاري وبقية المرشحين.وكانت هيلاري قد حصلت على تقديرات إيجابية بعد المناظرة الأخيرة التي جرت بين مرشحي الحزب الديموقراطي في لاس فيغاس.وتعززت فرصتها في خوض الحملة بعد تعثر فضيحة الرسائل الالكترونية التي قيل إنها تضمنت أسرارا وأرسلتها هيلاري على شبكة غير مأمونة للاتصالات، كما تعثر أيضا التحقيق في اتهامها بالإهمال في حماية الديبلوماسيين الأميركيين الذين قتلوا في بنغازي في 11 سبتمبر 2012.