Note: English translation is not 100% accurate
فضيحة إلكترونية تطول مدير «سي آي إيه».. و«ويكيليكس» ينشر «إيميلاته» تباعاً
23 أكتوبر 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
أدانت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) قرصنة الرسائل الإلكترونية الشخصية لمديرها جون برينان بعد نشر موقع ويكيليكس وثائق قدمت على انها من حسابه الشخصي، في تسريب مربك لجهاز الاستخبارات الأميركي.وتأتي بعد يومين من ادعاء طالب بإحدى المدارس الثانوية الأميركية اختراقه البريد الالكتروني الشخصي لمدير «سي اي ايه».
وقالت السي آي ايه ردا على البيان «ليس هناك اي اشارة الى ان الوثائق التي نشرت حتى الآن سرية».وأدانت «قرصنة حساب عائلة برينان التي تشكل جنحة» وجرت «بنوايا شريرة».
وكان موقع ويكيليكس نشر أمس الأول ست وثائق يفترض انها من رسائل الكترونية خاصة برئيس جهاز الاستخبارات الاميركي.لكن هذه الرسائل تعود الى ما بين 2007 و2009 اي قبل تسلمه منصبه في 2013.
وكتب موقع ويكيليكس «اليوم الحادي والعشرون من أكتوبر وخلال الأيام المقبلة سينشر ويكيليكس وثائق من بريد الرسائل الالكترونية غير الحكومية لمدير السي آي ايه جون برينان».
وأكد الموقع ان برينان «استخدم هذا الحساب من حين لآخر لمشاريع مرتبطة بالاستخبارات».وهي اتهامات قد تضعه في موقف حرج لاستخدامه بريدا خاصا لمهام عمله.
ومن الوثائق التي نشرت استمارة من خمسين صفحة يفترض ان يكون برينان ملأها في 2008 في عملية تحقق من تاريخه ليسمح له بالحصول على معلومات حساسة.
في تلك الفترة كان برينان يعمل في القطاع الخاص، حسب سيرته التي نشرتها السي آي ايه.ويؤكد ويكيليكس انه كان على رأس شركة متخصصة بالاستخبارات تسمى «ذي انالايزس كوربوريشن».
وتضمت الاستمارة غير السرية، معلومات شخصية عديدة ومعطيات عن عدد كبير من اقربائه بينها رقم هاتفي نسب الى جورج تينيت مدير السي آي ايه من 1994 الى 1996.ويبدو ان هذا الرقم مازال صالحا، اذ ان سيدة اجابت وكالة فرانس برس عندما اتصلت عليه بان تينيت لن يتحدث الى الصحافة.
كما وضع ويكيليكس على الانترنت وثيقتين تتعلقان بالمناقشات البرلمانية حول التعذيب وتعودان الى 2008.والوثيقة الأولى هي نسخة من اقتراح قانون درس حينذاك في مجلس الشيوخ ويتضمن الممارسات التي يجب حظرها مثل تقنية الايهام بالغرق.
اما الوثيقة الثانية فهي رسالة نسبت الى مسؤول لجنة برلمانية تدعو الى منع بعض تقنيات الاستجواب.
وهناك ايضا فاكس يعود الى 2008 ويتحدث بالتفصيل عن نزاع قضائي بين الشركة التي كان يعمل فيها تينيت ووكالة الاستخبارات المركزية، بينما تضم وثيقة أخرى بتاريخ عام 2007 توصيات ديبلوماسية واستخبارية بشأن إيران لمن يدخل البيت الأبيض في يناير 2009.وتحث المذكرة الرئيس الأميركي الجديد على التخفيف من حدة لغة الخطاب الأميركي تجاه إيران وإجراء حوار مباشر مع طهران، قائلا «إن الولايات المتحدة ليس لديها خيار سوى التعايش والتوصل إلى اتفاق مع أي كانت الحكومة التي تتولى السلطة في طهران».
وأشار برينان في المذكرة إلى أن قدرة إيران على دعم مصالحها السياسية والاقتصادية تتوقف على إقامة علاقات غير عدائية مع الولايات المتحدة والغرب.
وبرينان الذي عمل من قبل في السي آي ايه بين 1980 و2005 انتقل الى البيت الأبيض بين 2009 و2013 ليصبح مستشار الرئيس باراك اوباما للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب.
ويأتي نشر هذه الوثائق بعد ايام من تأكيد قرصان معلوماتية قال انه فتى أميركي، لصحيفة نيويورك تايمز انه اخترق البريد الالكتروني الشخصي لمدير السي آي ايه.
وكانت الولايات المتحدة شهدت في السنوات الأخيرة عمليات قرصنة كبرى لمعطيات رسمية.وفي 2010 نشرت ويكيليكس 500 ألف وثيقة دفاعية سرية عن العراق وافغانستان و250 ألف وثيقة ديبلوماسية.واتهم مسؤولون اميركيون كبار مؤخرا بانهم لا يقوموا بحماية المعلومات السرية الحساسة المتوافرة لديهم بشكل صحيح.وتواجه هيلاري كلينتون المرشحة للرئاسة الأميركية في 2016 انتقادات حادة من قبل الجمهوريين لاستخدامها خادما شخصيا وعنوان بريد إلكتروني خاصا عندما كانت وزيرة للخارجية، بدلا من حساب رسمي مضمون.