Note: English translation is not 100% accurate
سيارة مفخخة تقتل وتصيب أكثر من 28 في الأنبار
المالكي يزور «كردستان العراق» لأول مرة منذ 2006
3 أغسطس 2009
المصدر : عواصم- وكالات
في خطوة مهمة لاذابة الجليد بين بغداد وأربيل وفي زيارة هي الاولى منذ توليه مهام منصبه عام 2006، وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الى اقليم كردستان العراق للبحث في المشاكل العالقة بين بغداد والاقليم حيث التقى فور وصوله الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الاقليم مسعود البرزاني.
واستقبل المالكي الذي وصل مطار السليمانية صباح امس الرئيس العراقي جلال طالباني ونائب رئيس الوزراء برهم صالح ونائب رئيس الاقليم كوسرت رسول.
وتوجه بعدها المالكي بمرافقة الوفد الى منتجع دوكان والتقى رئيس الاقليم مسعود البرزاني، ووصف النائب عن كتلة التحالف الكردستاني محمود عثمان في تصريحات للصحافيين الزيارة التي تستمر يومين بأنها ايجابية جدا وتشجع الحوار للبحث في المشاكل العالقة بين الحكومة المركزية والاقليم والعمل على تسويتها.
مضمون الزيارة
الزيارة في ظاهرها طبيعية ومألوفة، فهو رئيس وزراء يزور محافظة او مقاطعة او اقليما في بلاده، الا ان زيارة المالكي لاقليم كردستان تأخذ منحى مختلفا في ظاهرها وفي مضمونها فالإقليم خاصية معينة وكأنه دولة مستقلة: رئيس وبرلمان وحكومة.
واذا كان الاقليم في الظاهر تحت مظلة الحكومة المركزية في بغداد الا ان قائمة الخلافات بينهما تطول:كركوك، النفط، البشمركة، بعض الملامح التي يأتي المالكي لمحاولة حلها او في احسن الحالات تنظيم الخلافات عليها.
رئيس الاقليم مسعود البرزاني كان اعلن بعد لقاء مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في اربيل قبل ايام عن قرب فتح مفاوضات مع حكومة بغداد لحل الخلافات التي كما قال يمكن ان تؤدي الى نزاع مسلح بين العرب والاكراد.
المالكي بدوره رأى خلال زيارته واشنطن الاسبوع الماضي ان الخلافات بين بغداد والاكراد تمثل احدى المشكلات الاكثر خطورة التي تقلق كل الحكومة العراقية.
جوهر الخلاف، في رأي المراقبين يشير الى رغبة المالكي في توسيع صلاحيات الحكومة المركزية فيما ترفض حكومة اقليم كردستان ما تعتبره مكتسبات انتزعتها خلال السنوات السابقة.
الحكومة الكردية كانت صعدت وتيرة المواجهة برسالة مطولة دافعت فيها عما اعتبرته حقا دستوريا لها في توقيع عقود النفط، ونشر قوات البشمركة في الاقليم، الامر الذي ما اعتبرته حكومة بغداد من صلاحياتها.
يبقى انه بانتهاء الزيارة سيظهر ما اذا كان المالكي قد تمكن من تبديد قلق الحكومة المركزية وبالتالي نزع فتيل النزاع المسلح بين العرب والاكراد.
سيارة مفخخة
أمنيا، أعلنت الشرطة العراقية عن انفجار سيارة ملغومة في سوق مزدحمة بمحافظة الانبار بغرب البلاد، امس، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا. ووقع الانفجار في بلدة حديثة على بعد 150 كيلومترا غربي بغداد وجاء بعد يومين من سلسلة من الهجمات التفجيرية المنسقة فيما يبدو قرب مساجد للشيعة أسفرت عن سقوط 31 قتيلا.
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن 7 قتلوا، وأصيب 21 اخرون، بينهم نساء واطفال بجروح في انفجار السيارة المركونة وسط مدينة حديثة الواقعة في محافظة الانبار. واضاف ان «الانفجار وقع صباحا وسط منطقة مكتظة وسط مدينة حديثة غرب بغداد».
ورجح المصدر ان الانفجار كان يستهدف دوريات الشرطة غالبا ما تتواجد قرب موقع الانفجار، مؤكدا «عدم تعرض الشرطة لاضرار لعدم تواجدها لدى وقوع الانفجار».