Note: English translation is not 100% accurate
رفسنجاني وخاتمي وموسوي وكروبي أبرز الغائبين عن الحفل
خامنئي ينصب نجاد لولاية ثانية: أعيّن الرجل الشجاع لرئاسة الجمهورية
4 أغسطس 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
خاتمي ينفي الأنباء الحكومية عن محاولة فاشلة لفراره من إيران لدولة أوروبية مؤكداً أنه موجود حالياً بمنزله في طهرانفي حسينية الامام الخميني بطهران، وفي غياب المرشحين الخاسرين مير حسين موسوي ومهدي كروبي والرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، صادق المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي امس على إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية.وقال المرشد الاعلى في نص مرسوم التصديق على انتخاب الرئيس احمدي نجاد ان «تصويت الايرانيين الحاسم وغير المسبوق للرئيس هو تصويت تهنئة على اداء الحكومة المنتهية ولايتها».واضاف «احيي انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد ثم الشعب الايراني واصدق على تصويته واعين هذا الرجل الشجاع والعامل المجد والذكي لرئاسة الجمهورية» وقال الزعيم الايراني «انه تصويت للمقاومة في مواجهة القوى المهيمنة النزعة، تصويت على مكافحة الفساد والتمييز والارستقراطية. تصويت من اجل (الذين يعيشون) حياة متواضعة وللقرب من الشعب والمحرومين» مقدما بذلك دعما قويا للرئيس احمدي نجاد.
وقال خامنئي متحدثا عن «بعض اعضاء النخبة» السياسية ان «البعض فشل» في هذه الانتخابات، في اشارة الى زعماء المعارضة.واضاف محذرا «هناك المنافسون الغاضبون والمجروحون الذين سيتصدون في السنوات الاربع المقبلة للحكومة وهناك ايضا من لديهم مواقف منتقدة لكنهم ليسوا اعداء للرئيس» معتبرا انه «ينبغي اخذ وجهات نظرهم في الحسبان».
من جانبه ندد الرئيس احمدي نجاد بتدخل بعض الدول الاجنبية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو كما ذكرت وكالة فارس.
وقال احمدي نجاد في كلمة خلال مراسم التصديق على انتخابه «اقول للحكومات ذات النزعة التدخلية، لقد ارتكبتم ظلما حيال الشعب خلال هذه الانتخابات وأسأتم استخدام وسائلكم السياسية والمالية».ومن المقرر أن يؤدي أحمدي نجاد غدا الأربعاء اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى الذي يمنحه مهلة أسبوعين لتشكيل حكومة وعرض أعضائها على المجلس للحصول على الثقة.من جانبها ذكرت وكالة أنباء حكومية أنه تم احباط محاولة فرار الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي إلى دولة اوروبية، الأمر الذي سرعان ما نفته مصادر مقربة من خاتمي مؤكدة انه موجود في منزله في طهران.
المرشد الأعلى يمنع نجاد من تقبيل يده
طهران ـ أ.ف.پ: قالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي منع الرئيس محمود احمدي نجاد من تقبيل يده اثناء مراسم تثبيت اعادة انتخابه.وقالت الوكالة «على غرار ما حصل قبل اربع سنوات اراد محمود احمدي نجاد تقبيل يد (المرشد الاعلى) لكنه منعه».واضافت «وعندما طلب احمدي نجاد السماح له بتقبيل كتف المرشد، وافق المرشد على طلبه بابتسامة».
وقد بث التلفزيون الايراني صورا تظهر المرشد يتراجع خطوة الى الوراء حين كان احمدي نجاد يهم بتقبيل يده. ويعتبر تقبيل اليد في ايران دلالة كبيرة على الاحترام.
«التايمز»: إيران تنتظر الضوء الأخضر من خامنئي لإنتاج أول قنبلة نووية
لندن ـ سي.إن.إن ـ يو.بي.آي: كشفت مصادر استخباراتية غربية أن إيران أتقنت تقنية إنتاج وتفجير رؤوس نووية وأن الجمهورية الإسلامية بانتظار الضوء الأخضر من المرشد الاعلى علي خامنئي، للمضي قدما وإنتاج أول قنبلة نووية.ونقلت صحيفة «التايمز» البريطانية عن المصادر أن إيران أتمت برنامجا بحثيا لإنتاج يورانيوم لأغراض عسكرية في صيف 2003، مما قد يتيح لها إنتاج قنبلة خلال عام من إصدار خامنئي الأوامر بذلك.
وقدرت تلك المصادر ان إيران بحاجة إلى عام واحد، وبعد موافقة خامنئي، لبناء قنبلة نووية: ستة أشهر لتخصيب يورانيوم كاف، وستة أشهر أخرى لتجميع وتركيب الرأس الحربي.
وعلى النقيض من تقديرات الاستخبارات الأميركية قبل عامين أن طهران انهت برنامجها للأبحاث النووية عام 2003 بسبب تهديد الغزو الأميركي للعراق.ونسبت إلى المصادر الاستخباراتية قولها «إن طهران أوقفت برنامج الأبحاث لأنها حققت ما تريد من ورائه وهو ايجاد طريقة لتفجير رأس نووي يمكن تحميله على صواريخها البعيدة المدى من طراز «شهاب 3»، وفي حال صادق خامنئي على بناء قنبلة نووية ستحتاج إلى ستة أشهر لتخصيب الكميات المطلوبة من اليورانيوم وإلى ستة أشهر أخرى لتركيب الرأس».واضافت المصادر «في حال اتخذ المرشد الأعلى للثورة الاسلامية قرار بناء قنبلة نووية نقدر أن يقوم الإيرانيون بتخصيب الكميات المطلوبة من اليورانيوم في مفاعل نتانز خلال ستة أشهر استنادا إلى عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة فيه لكننا لا نعرف ما إذا كان خامنئي اتخذ هذا القرار».وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع الإيرانية تدير منذ سنوات قسما للأبحاث النووية السرية وظفت لأجله مئات العلماء والباحثين وعلماء المعادن وضخت فيه مليارات الدولارات لتطوير تنقية نووية إلى جانب برنامج نووي للأغراض السلمية.
ونسبت إلى المصادر نفسها القول «إن وزارة الدفاع الإيرانية استخدمت وكالة داخلية سرية تحمل اسم اماد أي الإمداد بالفارسية يرأسها محسن فخري زاده البروفيسور في مادة الفيزياء والعضو البارز في الحرس الثوري الإيراني».