Note: English translation is not 100% accurate
حظر جماعة إسلامية في إسرائيل يهدد برد فعل سلبي
إسرائيل تشن 3 غارات على غزة
19 نوفمبر 2015
المصدر : غزة ـ د.ب.أ

شنت طائرات حربية إسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح امس 3 غارات على قطاع غزة، من دون وقوع إصابات.
وذكرت مصادر فلسطينية أن غارتين استهدفتا موقعي تدريب يتبعان لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» في شمال وغرب مدينة غزة.
وأضافت المصادر أن الغارة الثالثة استهدفت موقع تدريب تابع لجماعة «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في وسط قطاع غزة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي ان الغارات على قطاع غزة جاءت ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل الليلة الماضية.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة لم يسفر سقوط القذيفة عن وقوع إصابات أو أضرار.
ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق القذيفة.
من جهة اخرى، تجازف إسرائيل بحظرها أقوى جماعة إسلامية بها بإثارة غضب الأقلية العربية الهادئة التي تسكنها في وقت تواجه فيه موجة من العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين تذكيها توترات سياسية ودينية.
وأزعجت الشعبية التي يتمتع بها الجناح الشمالي للحركة الإسلامية إسرائيل بينما تسعى لوقف الهجمات التي شهدتها الشوارع في الأسابيع السبعة الأخيرة وقرر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المعني بالشؤون الأمنية حظره اول من امس.
وأعلنت قيادات الأقلية العربية في إسرائيل إضرابا تجاريا امس احتجاجا على الحظر واتهمت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه يتخذ من أقليتهم كبش فداء بدلا من معالجة شكاوى الفلسطينيين ومطالبهم بإقامة دولتهم.
وقال ايمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة بالبرلمان الإسرائيلي ان نتنياهو يريد إعادة توصيف الصراع على انه صراع ديني، وأضاف ان هذا الحظر ليس سوى اضطهاد سياسي مناهض للديموقراطية.
وقالت حنين الزعبي ـ وهي نائبة أخرى بالكنيست من عرب إسرائيل ـ ان نتنياهو يستغل المخاوف الأمنية الدولية بعد أن قتل إسلاميون متشددون 129 شخصا في باريس يوم الجمعة وهي اتهامات تنفيها الحكومة.
ويقول نتنياهو ان الجناح الشمالي للحركة الإسلامية الذي يختلف عن الجناح الجنوبي في رفضه الاعتراف بشرعية إسرائيل شجع الهجمات على الإسرائيليين. وتقول قياداته إنها ستقيم دعوى قانونية للطعن في الحظر.