Note: English translation is not 100% accurate
ترجيح فراره إلى ألمانيا.. وبروكسل اعتقلت 21 شخصاً في 20 عملية مداهمة
المتهم الرئيسي في اعتداءات باريس يفلت من شباك الشرطة البلجيكية
24 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسبانيا ترفع التأهب الأمني خشية استهدافها من قبل «الإرهابيين»شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل لليوم الثالث على التوالي أمس حالة «انذار ارهابي» قصوى من اغلاق المدارس الى توقف قطارات الانفاق وانتشار قوات الامن، وذلك غداة سلسلة عمليات للشرطة لم تسمح بتوقيف صلاح عبدالسلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس، وسط ترجيحات بفراره إلى الحدود مع ألمانيا.
جاء ذلك تزامنا مع نشر فرنسا دعوة الى التعرف على الانتحاري الثالث في الهجوم بالقرب من ستاد فرنسا، مرفقة بصورة له، مبينة ان هذا الرجل مر بجزيرة ليروس بالتزامن مع انتحاري آخر في الموقع نفسه لم يتم التعرف على هويته.
ففي بلجيكا، بدت حركة السيارات اقل كثافة في العاصمة بروكسل والدراجات اكبر عددا من العادة وان كانت المدينة التي تضم مقر الاتحاد الاوروبي ويبلغ عدد سكانها 1.2 مليون نسمة غير مقفرة على الرغم من اجواء القلق الواضحة.
ولان التهديد باعتداء مازال «جديا ووشيكا»، قررت الحكومة البلجيكية ابقاء مستوى الانذار في منطقة بروكسل في الدرجة القصوى وتمديد اغلاق المترو. وبقيت المدارس ودور الحضانة والجامعات مغلقة.
وقال وزير الداخلية البلجيكي، جان جامبون لإذاعة «ار تي بي اف»، امس «نتخذ الاجراءات الضرورية قدر الامكان لضمان امن الناس».
وردا على سؤال عن التحقيق الجاري، عبر جامبون عن ارتياحه لانه تم تحقيق «نتيجة حيث اوقف 16 شخصا في 20 عملية مداهمة قامت بها الشرطة».
وأضاف «لكن من الواضح ان العمل لم ينته خصوصا لاقتفاء اثر صلاح عبدالسلام الهدف المهم»، رافضا كشف اي تفاصيل.
في هذه الاثناء، أعلن المدعي الاتحادي البلجيكي إيريك فان دير سيبت أن عملية مداهمة قامت بها الشرطة البلجيكية فشلت في إلقاء القبض على صلاح عبدالسلام أحد المشتبه بهم في اعتداءات باريس، مشيرا إلى أنه ربما يكون في طريقه إلى الحدود الألمانية بسيارة «بي إم دبليو».
وقالت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا انه لم يتم العثور على متفجرات او اسلحة خلال هذه المداهمات التي جرت «من دون حادث يذكر» باستثناء مداهمة واحدة قرب مطعم صغير في حي مولنبيك سان جان المعروف بأنه معقل للمتطرفين. وقد اطلقت الشرطة النار على سيارة كانت تتقدم باتجاههم تمكنت من الفرار لكن تم توقيفها لاحقا في بروكسل وكان على متنها جريح تم توقيفه.
وتابعت ان المداهمات جرت ايضا في كل من: اندرلخت وسكاربيك وجيتي ووولوي-سان-لامبير وفوريست ومدينة شارلروا الواقعة الى الجنوب من بروكسل.
وفي وقت لاحق، اوقف خمسة اشخاص اثر عمليات مكافحة الارهاب التي نفذت في منطقة بروكسل ولييج جنوب شرق بلجيكا، ما رفع عدد المعتقلين الى 21.
وقالت النيابة في بيان لاحق «في اطار العملية التي نفذت، جرت خمس مداهمات اضافية هذا الصباح في منطقة بروكسل واثنتان في منطقة لييج. واوقف خمسة اشخاص اثر هذه المداهمات». واوضحت: «بالاجمال تم توقيف 21 شخصا منذ امس وتستمع اجهزة الشرطة حاليا لاقوالهم».
الى ذلك، اعتبر وزير الدولة لشؤون الامن في اسبانيا، فرانسيسكو مارتينيز ان بلاده مستهدفة وانه «لا يمكن الوقوع في سذاجة الاعتقاد بأنها غير معرضة لمخاطر الإرهاب».
وقال مارتينيز على هامش مشاركته في منتدى حول الاثار الاقتصادية السلبية للمنتجات الزائفة في مدريد، امس، انه «مع ذلك فإن التهديدات الإرهابية في إسبانيا اقل شدة منها في فرنسا أو بلجيكا».
ودعا الشعب الاسباني إلى الهدوء «المسؤول ولكن غير الساذج» أمام التهديدات «الإرهابية» في اعقاب هجمات باريس وتفجير الطائرة الروسية وحالة التأهب القصوى في بلجيكا، مشيرا إلى ان تلك التهديدات «حقيقية تستهدف الحضارة الأوروبية ومبادئها وطريقة فهمها للحياة».
وشدد مارتينيز على ان القوات الأمنية الاسبانية في حالة تأهب دائمة في وجه أي تهديد ممكن، مشيرا في هذا السياق إلى انها تعمل منذ سنوات طويلة للتصدي لتلك التهديدات واكتساب المهارات اللازمة لمواجهتها.
وذكر ان اسبانيا تبقي حاليا على مستوى التأهب الأمني عند الدرجة الرابعة على مقياس من خمس درجات مع تعزيز الأمن في البنى التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة النووية والمطارات والموانئ ومرافق توليد الطاقة الكهرومائية ووسائل النقل العام.