Note: English translation is not 100% accurate
لندن تضع قاعدتها العسكرية في قبرص تحت تصرف باريس
فرنسا تدشّن «تعبئة ديبلوماسية» ضد «داعش» وبريطانيا تدعمها بـ«حزم»
24 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم وكالات

هولاند وكاميرون نعيا ضحايا الاعتداءات أمام مسرح «باتاكلان»حصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على دعم قوي من لندن في حملته ضد تنظيم داعش بعد نحو عشرة ايام على اعتداءات باريس وذلك في مستهل سلسلة لقاءات مع شركائه الدائمين في مجلس الامن الدولي.
ودشن هولاند، امس، اسبوعا من المحادثات الديبلوماسية المكثفة من اجل تشكيل ائتلاف واسع ضد «داعش» بلقائه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
ولاقناع القوى الكبرى بتشكيل ائتلاف دولي استثنائي للقضاء على داعش، سيلتقي هولاند في واشنطن اليوم، الرئيس الاميركي باراك اوباما ثم يجتمع غدا في باريس مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، على ان يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو بعد غد.
وسيجتمع الرئيس الفرنسي الاحد المقبل في باريس مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والرئيس الصيني شي جينبينغ. وقد استقبل هولاند، امس، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، حيث وضعا زهورا أمام مسرح «باتاكلان» بباريس الذي يعد أحد المواقع التي تعرضت في 13 نوفمبر الجاري للهجمات الإرهابية التي أوقعت 130 قتيلا، وذكر قصر الإليزيه في بيان له، أن هولاند وكاميرون عقدا جلسة مباحثات عقب زيارة قاعة الحفلات «باتاكلان»، بحضور عمدة باريس ان هيدالجو.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي مشترك مع كاميرون عقب مباحثاتهما إن الهدف العسكري في سورية والعراق هو «الحاق اكبر ضرر ممكن» بـ«داعش»، وهو الامر الذي اعلنه كاميرون عن تأييده بكل «حزم».
واضاف: «نحن مقتنعون بأننا يجب ان نستمر في ضرب داعش في سورية. سنكثف ضرباتنا، وسنختار الاهداف التي من شأنها ان تلحق اكبر ضرر ممكن بهذا الجيش الارهابي»، مشيرا الى «التزامات مشتركة» مع لندن في مجال الدفاع.
وأكد الرئيس الفرنسي بالقول: «لدينا اتفاق بين فرنسا والمملكة المتحدة، هو معاهدة لانكستر (وقعت عام 2010) التي تعني انه في مجال الدفاع، لدينا التزامات مشتركة تتجاوز ما يمكننا القيام به بين الحكومات الاوروبية».
من جهة اخرى، قال هولاند ان حاملة الطائرات شارل ديغول: «ستصل قريبا قبالة السواحل السورية ولديها تكليف واضح للضرب وبشدة ضد داعش».
وبذلك سيعزز الجيش الفرنسي قدراته على ضرب «داعش» في العراق وسورية بمقدار ثلاثة اضعاف اذ ان حاملة الطائرة تنقل 26 مطاردة تضاف الى 12 طائرة اخرى متمركزة في دولة الامارات العربية المتحدة والاردن.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «ادعم بقوة خطوة الرئيس هولاند لضرب تنظيم داعش في سورية»، مؤكدا «قناعته بضرورة قيام بريطانيا بذلك ايضا».
واضاف: «سوف نبذل كل ما في وسعنا لدعم الاصدقاء والحلفاء الفرنسيين لالحاق الهزيمة بهذا التهديد الشيطاني». وتابع: «قررنا مواصلة تسريع جهودنا والعمل بشكل وثيق مع الدول الاوروبية»، منوها: «سأقدم للبرلمان هذا الأسبوع استراتيجيتنا الشاملة للقضاء على داعش».
ولفت إلى انه وضع في تصرف فرنسا قاعدة جوية بريطانية في قبرص، قائلا: «اقترحت على الرئيس هولاند استخدام قاعدة اكروتيري من قبل الطيران الفرنسي المشارك في العمليات ضد «داعش»، ومساندة اضافية لتزويد الطائرات بالوقود جوا».
وفي السياق ذاته، اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في برازيليا ان متشددي داعش «وحوش، ولكنهم 30 الفا».
وقال فابيوس في مقابلة مع وكالة فرانس برس انه على الصعيد العسكري «يجب مكافحة داعش بلا هوادة»، معتبرا انه «لا يمكن تصور انه لا تتمكن جبهة تضم فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وروسيا وتركيا ودولا أخرى من القضاء عليهم».
من جانبه، قال وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان، إنه يجب أن تتاح لأوروبا إمكانية الاطلاع على بيانات نظام «سويفت» للتحويلات المالية بين البنوك في اطار التحرك لشن حملة صارمة على تمويل الجماعات المتشددة.