Note: English translation is not 100% accurate
اعترفت بالعمل مع الحرس الثوري بهدف شنّ هجمات على أهداف غربية
كينيا تعتقل «خلية» تتجسس لصالح إيران
29 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال قائد الشرطة الكينية جوزيف بوينت ان خلية تتكون من مواطنين كينيين اعترفت بمساعدة الاستخبارات الإيرانية لشن هجمات على أهداف غربية في كينيا.
وأوضح المسؤول الكيني ـ في تصريحات نقلتها شبكة « إية بي سي نيوز» الإخبارية الأميركية امس ـ أن الجاسوسين أبو بكر صادق لوا وياسين جمعة اعترفا بأنهما جاسوسان للحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلى أن الشرطة ألقت القبض على جمعة (25 عاما) في 19 الجاري عند عودته إلى كينيا بعدما تلقى تدريبات في إيران، وأن صديق لوا الحامل للجنسية الكينية تم تجنيده من قبل مسؤولين بالحكومة الإيرانية في العام 2012 ليقوم بتجنيد شباب مسلمين في كينيا لتأدية مهام سرية.
وأدانت محكمة كينية عام 2013 اثنين من الرعايا الإيرانيين بأنهم عملاء للاستخبارات الإيرانية لشن هجمات ضد أهداف غربية في كينيا وحكم عليهما بالسجن مدى الحياة.
الى ذلك، اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو اول من امس انه سيقدم «الاسبوع المقبل» تقريره حول بعد عسكري محتمل سابق للبرنامج النووي الايراني، مؤكدا بذلك معلومات لمصادر ديبلوماسية.
وستتم دراسة هذا التقرير في 15 ديسمبر من قبل حكام الوكالة، بحسب خارطة الطريق التي تم اعتمادها في يوليو بفيينا في اطار المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى لانهاء 13 عاما من الخلاف بشان البرنامج النووي الايراني.
وقال امانو في بيان لمناسبة اجتماع وكالة الطاقة الذرية بفيينا «انوي الاسبوع المقبل ان اسلم التقرير النهائي حول كل المسائل الماضية والحاضرة التي ما زالت عالقة».
وكانت مصادر ديبلوماسية، قالت انها تتوقع صدور التقرير الثلاثاء او الاربعاء.
وسيلقي تحقيق الوكالة الاسبوع المقبل والذي كانت ايران انضمت اليه، الضوء على مزاعم بقيام طهران في الماضي ببحوث سرية للحصول على القنبلة النووية ووسائل نقلها، وهي اتهامات نفتها ايران باستمرار.
بيد ان امانو اشار الى انه مع حصول الوكالة على «فهم افضل» لأنشطة ايران السابقة فإن ذلك لا يجعل الاسبوع المقبل «ساعة الحساب وفرز الاسود من الابيض».
وأضاف «الامر شبيه بلغز ولدينا قطعه، لدينا فهما افضل، وسنحلل ونقدم تقييمنا».
واكد ان «الامر لا يتعلق بسؤال نجيب عليه بلا او نعم».
بيد انه قال ان مجلس حكام الوكالة سيقرر على اساس هذه الخلاصات «غلق» الملف من عدمه.
وبالتوازي مع هذا التحقيق، ستقدم الوكالة الدولية في الاسابيع او الاشهر المقبلة، تقريرا حول احترام ايران التزاماتها الاولية حول تطبيق الاتفاق النووي التاريخي المبرم في فيينا في 14 يوليو.
وقال امانو ان ايران فككت حتى الآن «عددا مهما نسبيا من اجهزة الطرد المركزي وبنسق جيد» لكن من الصعب التكهن بالوقت اللازم لمجمل العملية.