Note: English translation is not 100% accurate
باكستان: إعدام 4 شاركوا في مجزرة راح ضحيتها 150 بمدرسة في بيشاور
3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - بيشاور - أ.ف.پ
نفذ في باكستان امس اول الاعدامات لمتمردين ادينوا بالتورط في المجزرة التي نفذتها حركة طالبان في مدرسة في بيشاور (شمال غرب) وراح ضحيتها اكثر من 150 شخصا معظمهم من الاطفال.
واكدت اسر ضحايا انه «لا مجال للعفو» عن المسؤولين عن هذه المجزرة الاشد دموية في تاريخ باكستان الحديث والتي ادت الى استئناف تنفيذ الاعدام في البلاد.
وفي 16 ديسمبر 2014 قتل مسلحون من طالبان بدم بارد 151 شخصا بينهم 134 طفلا في مدرسة يديرها الجيش في بيشاور، بحسب حصيلة للعسكريين.
وافاد مسؤولون امنيون وفي ادارة السجون ان حكم الاعدام شنقا نفذ في اربعة من المدانين لدورهم في هذا الهجوم في سجن مدينة كوهات، وهم مولوي عبد السلام وحضرت علي ومجيب الرحمن وسبيل المعروف باسم يحيى شامل ايضا، بحسب مسؤول في الشرطة. وكان الجيش الباكستاني اعلن امس الاول ان اعدامهم وشيك. ولم يقدم اي توضيح بشان دورهم في الهجوم.
واعلن عن مقتل جميع المسلحين الذين نفذوا الهجوم اثناء تدخل قوات الامن.
وكان الجيش اعلن في اغسطس بعد محاكمة مغلقة الجلسات، انه حكم على ستة متطرفين بالاعدام وسابع بالسجن المؤبد، بعد ادانتهم في المجزرة.
وقال وحيد انجوم (18 عاما) الذي اصيب برصاصة في الذراع واخرى في الصدر في الهجوم «يجب القبض على الباقين (المسؤولين)، لا ينبغي ان ينجو احد» منهم.
واضاف والده مؤمن خان خطاك «ما كان ينبغي اعدامهم داخل السجن، بل في ساحة عامة (..) لا مكان في قلوبنا للعفو بعد ما فعلوه باطفالنا».
واعرب اولياء آخرون ان الامل في ان تردع الاعدامات آخرين عن تنفيذ اعتداءات.
وقال اجون خان الذي قتل ابنه الوحيد في الاعتداء «ان اولياء التلاميذ يطالبون منذ امد بعيد بانزال عقاب شديد بالارهابيين واليوم نحن مرتاحون لتلبية مطالبنا».
واضاف «لو كانت الحكومة اعدمت الارهابيين جميعا في السابق لما حدث الهجوم على مدرسة بيشاور».
وراى والد آخر هو طفيل احمد خان الذي قتل ابن له واصيب آخر في الهجوم ان «الاعدامات لا تعيد ابني، لكن اطفالا آخرين باتوا اليوم اكثر امانا».
واثارت المجزرة في المدرسة العامة التابعة للجيش في بيشاور، صدمة في باكستان وحملة للتصدي للمجموعات المتطرفة.