Note: English translation is not 100% accurate
«الشاباك» يعتقل «حارقي» عائلة دوابشة
عشرات اليهود المتطرفين يقتحمون مجدداً ساحات «الأقصى»
4 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
اقتحم 82 مستوطنا إسرائيليا، ساحات المسجد الأقصى، في القدس الشرقية، تحت حراسة شرطة الاحتلال.
وقال مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فراس الدبس لوكالة الأناضول إن المستوطنين اقتحموا المسجد على شكل مجموعات صغيرة.
وأضاف أن الاقتحامات تمت في الفترة الصباحية، وبعد الظهر، من خلال باب المغاربة، بحراسة ومرافقة الشرطة الإسرائيلية.
وعلى الصعيد ذاته، قال شهود عيان لوكالة الأناضول إن عناصر من شرطة الاحتلال اعتدوا على فلسطينيات تواجدن في منطقة باب حطة، خارج الجدار الشمالي للأقصى.
وأشار شهود عيان إلى أن 15 فلسطينية كن يعتصمن في منطقة باب حطة، احتجاجا على منعهن من دخول المسجد، من قبل الشرطة الإسرائيلية.
وأوضح الشهود أن الشرطة الإسرائيلية فضت اعتصام الفلسطينيات بالقوة، ما أدى إلى إصابة سيدة ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جهة أخرى، قالت وزارة الصحة الفلسطينية ان شابا فلسطينيا استشهد امس، برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في قرية (حزما) شمال شرق مدينة القدس بذريعة مهاجمته جنودا اسرائيليين.
وأضافت الوزارة في بيان ان قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الاقتراب من جثمان الشاب المصاب وتقديم الاسعافات الأولية ما أدى لوفاته.
من جهتها، ادعت الاذاعة الاسرائيلية ان قوات الاحتلال قتلت الشاب بحجة اقدامه على دهس مجموعة من الجنود ما أدى الى اصابة احدهم بجروح طفيفة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء «انتفاضة السكاكين» مطلع شهر أكتوبر الماضي إلى 109 مقابل مقتل 20 إسرائيليا جراء عمليات طعن ودهس نفذها فلسطينيون.
وبموازاة ذلك، فجرت قوات الاحتلال منزل الأسير الفلسطيني راغب عليوي في منطقة الضاحية جنوب مدينة نابلس.
وقال ابن عم الأسير راغب عليوي، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط برام الله، إن عملية تفجير وهدم منزل راغب استمرت لأكثر من 3 ساعات استخدم فيها أدوات للحفر وزرع المتفجرات.
وأضاف أن قوات الاحتلال قامت بنقل أفراد العائلة الى مكان بعيد مع الجيران قبل تنفيذ عملية الهدم، كاشفا عن مناوشات وقعت قبل وأثناء عملية الاقتحام والهدم بين شباب المنطقة وقوات الاحتلال التي تعاملت معهم بإطلاق الرصاص المطاطي ما أدي إلى وقوع إصابات بينهم.
من جانب آخر، اعتقل 19 فلسطينيا في الضفة الغربية، وقال جيش الاحتلال في تصريح صحافي، امس، إن 4 من المعتقلين ينتمون إلى حركة «حماس».
وأشار إلى أن الاعتقالات تركزت في مدن: جنين وطولكرم ونابلس شمالي الضفة الغربية، ورام الله وضواحي القدس، وبيت لحم والخليل.
الى ذلك، كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، والشرطة الإسرائيلية، النقاب عن اعتقال عدد من الشبان الإسرائيليين، المشتبهين بإضرام النار في منزل عائلة دوابشة، في بلدة دوما، شمالي الضفة الغربية، في شهر يوليو الماضي، ما أدى إلى مقتل 3 من أفراد العائلة وإصابة رابع.
وقال «الشاباك» في تصريح امس «اعتقل في الأيام الأخيرة عدد من الشبان الذين يشتبه بانتمائهم إلى خلية إرهابية يهودية وبقيامهم بتنفيذ عمليات إرهابية».
وأضاف: «في إطار التحقيقات يتم النظر في شكوك حول تورطهم في العملية الإرهابية الخطيرة (حرق منزل عائلة دوابشة) التي ارتكبت في قرية دوما». كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن شرطة الاحتلال قولها إنه تم «اعتقال عدد من الشبان الإسرائيليين للاستجواب في الأيام الأخيرة لارتباطهم بمنظمات يهودية متطرفة وتنفيذ هجمات إرهابية».
وأضافت: «يفحص المحققون ما إذا كان المعتقلون قد شاركوا في الهجوم الدامي الذي وقع في قرية دوما».