Note: English translation is not 100% accurate
هادي يُعين العميد عيدروس الزبيدي محافظاً لعدن
هدنة «شبه أكيدة» في اليمن قبل محادثات جنيف
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
أعلن المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد أنه بات من «شبه المؤكد» التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل بدء محادثات جنيف المقرة في 15 ديسمبر الجاري.
وقال ولد شيخ أحمد للصحافيين في جنيف أمس: «يبدو أن الجميع يرحبون بهذه الفكرة بما يشمل الحكومة اليمنية والمتمردين»، إلا أنه أقر بأن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار هو احتمال أبعد وسيكون رهنا بنتائج المفاوضات.وأضاف: «إنهم (التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية) حتما معنا فيما يتعلق بالمناقشات بشأن وقف إطلاق النار لكنهم أوضحوا أن مطلب وقف إطلاق النار يجب أن يأتي من الرئيس هادي»، وتابع «ذهبت إلى عدن والتقيت بالرئيس هادي وقطع لي وعدا بأنه على استعداد لأن يدعو لوقف إطلاق النار بداية من 15 ديسمبر الجاري».
من جهة أخرى، قال مسؤول في مكتب هادي لـ«رويترز» «الحوثيون وافقوا على مسودة جدول أعمال جنيف وخلال أيام سيتم إعلان هدنة إنسانية والشروع في الإفراج عن السجناء ورفع الحصار عن المدن».
وقد أكد محمد عبد السلام، المتحدث باسم الحوثيين في صفحته على فيسبوك، أمس، أن الجماعة ناقشت» مكان وتاريخ الحوار المزمع عقده منتصف الشهر الجاري «مع مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد».وقال عبد السلام: «كما تم بحث سبل وقف إطلاق النار وما يليها من خطوات بناء الثقة معبرين من جهتنا عن انفتاحنا لإجراء حوار جاد ومسؤول».
إلى ذلك، عين الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أمس، العميد عيدروس الزبيدي محافظا لعدن خلفا للواء جعفر محمد سعد، الذي اغتيل في هجوم تبناه تنظيم «داعش»، بحسب ما أفادت «العربية نت» امس.
ميدانيا، صدت القوات السعودية المشتركة هجمات متعددة لميليشيات الحوثي والصالح في منطقة جازان فجر امس.
من جهة أخرى ، تواصلت المعارك العنيفة جنوب وغرب وشرق مدينة تعز بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مسنودين بقوات التحالف من جهة وبين ميليشيات الحوثي وصالح من جهة اخرى، حيث تكبدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وحقق الجيش الوطني تقدما في عدة جبهات.
وأكدت مصادر ميدانية في المقاومة لـ«الأنباء» مقتل القيادي الحوثي البارز مراد السيد وعدد من مرافقيه في مواجهات شرق تعز.