Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتعهد أمام الأميركيين بـ «القضاء على داعش»
8 ديسمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

والد منفذ هجوم كاليفورنيا: ابني مؤيد لفكر «داعش»
تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب الى الامة مساء الاحد بـ «القضاء على داعش»، مؤكدا في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة «لن تنجر الى حرب برية» في العراق أو سورية.
وإذ اكد أوباما في خطابه النادر الذي ألقاه من المكتب البيضاوي ان «داعش لا يتحدث باسم الاسلام»، دعا المسلمين في الولايات المتحدة والعالم الى التصدي «للفكر المتطرف»، مطالبا أيضا شركات التكنولوجيا بالانضمام للمعركة ضد المتطرفين عبر مساعدة أجهزة الأمن في رصدهم واعتقالهم.
كما اعتبر الرئيس الأميركي ان الهجوم المسلح الذي نفذه زوجان في كاليفورنيا الاربعاء وأوقع 14 قتيلا كان «عملا إرهابيا»، مستغلا المناسبة لتجديد مطالبته الكونغرس بتشديد قوانين حيازة الاسلحة النارية في الولايات المتحدة وذلك بدءا من منع المدرجة أسماؤهم على القائمة من الأميركيين الممنوعين من السفر جوا من شراء أسلحة.
وقال أوباما في ثالث خطاب له الى الأمة منذ وصوله الى البيت الابيض قبل 7 سنوات ان «التهديد الارهابي حقيقي ولكننا سننتصر عليه»، مضيفا «سنقضي على داعش وعلى أي تنظيم آخر يحاول إيذاءنا».
واكد انه «يجب علينا ألا ننجر مرة اخرى الى حرب برية طويلة ومكلفة في العراق وسورية، فهذا ما تريده تنظيمات مثل داعش».
وجدد أوباما التأكيد على ان المعركة ليست مع الاسلام بل مع «جزء لا يذكر من اصل اكثر من مليار مسلم حول العالم، بمن فيهم ملايين المسلمين الأميركيين الوطنيين الذين يرفضون أيديولوجية الكراهية التي يتبعها هؤلاء».
من جهة اخرى، نقلت صحيفة ايطالية امس الأول عن والد منفذ الهجوم المسلح في سان برناندينو بولاية كاليفورنيا ان ابنه الذي نفذ المجزرة بالاشتراك مع زوجته كان مؤيدا لأيديولوجية «داعش» و«مهووسا» بمحاربة اسرائيل.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة لا ستامبا الإيطالية في الولايات المتحدة قال والد الاميركي من اصل باكستاني سيد فاروق ان ابنه «كان يقول انه يؤيد ايديولوجية زعيم داعش «ابوبكر البغدادي» وكان مهووسا بمحاربة إسرائيل».