بيروت ـ محمد حرفوش
عاد الجنوب اللبناني الى دائرة الاهتمام الدولي والمحلي في ظل ارتفاع منسوب التهديدات الاسرائيلية للبنان والترويج بانتهاك حزب الله للقرار 1701 عبر التسلح وبدرجة كبيرة.
هذه التهديدات تترافق مع اقتراب موعد اجتماع مجلس الأمن للبحث في التجديد لقوات اليونيفيل العاملة في الجنوب نهاية الشهر الجاري والتي من المفروض ان تكون شكلية في حين تزداد التسريبات المتنوعة بشأن تغيير قواعد الاشتباك التي تعمل داخل اطارها القوات الاممية. وقد أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين ان الحزب في حالة يقظة وانتباه والتفات الى كل ما يخطر في بال الكيان الصهيوني من نوايا عدوانية تجاه لبنان موضحا ان تهديدات وزير حرب العدو ايهود باراك الاخيرة للبنان تعبر عن احدى الأزمات في اسرائيل. ورأى صفي الدين في حديث لمحطة الجزيرة ان من يفرض المعادلة اليوم هي المقاومة، مؤكدا ان تل ابيب في مرمى صواريخ المقاومة واصفا كلام وزير الدولة البريطاني واتهامه حزب الله بالتسلح وخرق القرار 1701 بأنه لغة قديمة جديدة لم تنفع، وقال: بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة ليس بإمكان احد ان يفرض علينا شيئا، سواء كان في السياسة او بالضغط الاعلامي والتهويل النفسي.
داعيا الوزير البريطاني الى النظر الى الخروقات الاسرائيلية البرية والجوية والبحرية التي تعد بالآلاف كاشفا ان البريطانيين هم من بادر وطلب فتح الحوار مع حزب الله الذي لم يكن لديه مانع. ورأى صفي الدين في تحسن العلاقات السورية ـ السعودية انعكاسا ايجابيا على الساحة اللبنانية.