Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يسيطر على معسكر «ماس» بمأرب.. والمقاومة تتقدم في تعز
اليمن: «عثرات» تواجه محادثات السلام في سويسرا
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

150 خرقاً للهدنة من قبل الحوثيين 50 منها في محافظة تعزعواصم ـ إياد أحمد ووكالات:
استأنف وفدا الحكومة الشرعية اليمنية والمتمردين مفاوضاتهما في سويسرا لليوم الثالث على التوالي، أمس، وسط خلافات داخل وفد الحوثيين، وعثرات أخرى تتعلق برفضهم مطالب الافراج عن مسؤولين يمنيين كبار معتقلين.
وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن محادثات السلام اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة، علقت مساء امس الاول، حيث إن المحادثات واجهت عثرات في ظل خلافات حول مطالب الحكومة بإطلاق سراح مسؤولين كبار، من بينهم وزير الدفاع محمود الصبيحي وناصر شقيق الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأضافت المصادر أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد يتنقل بين الوفدين في محاولة لحل الخلافات بدلا من عقد محادثات مباشرة.
وقال مصدر آخر مطلع على المحادثات إن الحوثيين يقولون إنهم على استعداد للافراج عن كل السجناء بمجرد التوصل لاتفاق سلام دائم.
وفي مبادرة إيجابية، أتم الحوثيون والمقاومة الجنوبية امس، تبادل مئات الأسرى، وذلك بعد تأخير سببه رجال قبائل محليون غاضبون من استبعاد أقارب لهم من الصفقة.
وقال فكري المطيلي إن الحوثيين أفرجوا عن 265 من جنوب اليمن فيما أطلقت المقاومة الجنوبية سراح 300 حوثي من بينهم 40 صبيا.
وأنجزت عملية التبادل في مديرية يافع بمحافظة لحج الجنوبية الواقعة تحت سيطرة الحكومة، على الحدود مع محافظة البيضاء التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم.
وتوسط زعماء قبائل محلية في الاتفاق الذي يتوقع أن تكون له انعكاسات إيجابية في مفاوضات السلام في سويسرا.
ميدانيا، توشك هدنة وقف اطلاق النار على الانهيار بسبب الخروقات التي بلغ عددها وفق إحصاءات التحالف والمقاومة الشعبية، حتى مساء امس الاول، 150 خرقا من قبل الحوثيين، منها 50 خرقا في محافظة تعز وحدها.
فقد واصل الحوثيون وقوات صالح اختراق الهدنة لليوم الثالث على التوالي في مدينة تعز بقصف مكثف على المدنيين في مختلف المناطق بصواريخ الكاتيوشا وصواريخ غراد ومدافع الهاون وخلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأكدت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» اشتداد المعارك في جبهات: الدحي والجامعة جنوب غرب تعز، وتمكن الجيش الوطني والمقاومة من تطهير قرية «الحاضر» وأجزاء واسعة من مناطق حبيل سلمان ووصلت إلى اسوار جامعة تعز التي كانت تتخذها الميليشيات مقرا لها. كما واصلت الميليشيات ايضا اختراق الهدنة في محافظتي الضالع والبيضاء وقصفت مناطق: صلواع والدريعاء بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء بقذائف الهاون، كما قصفت أيضا قرى «مريس» بمحافظة الضالع.
من جهة اخرى، أكدت مصادر عسكرية في المنطقة العسكرية الثالثة لـ «الأنباء» أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنا بإسناد التحالف العربي من السيطرة على معسكر «ماس» شمال مأرب تمهيدا للالتحام بالمقاومة في محافظة الجوف. وقالت المصادر ان معارك شرسة دارت على جبهتي «صرواح ومجزر» غرب وشمال مأرب وهي المعارك الأعنف منذ بدء المواجهات هناك. وقالت مصادر في صرواح «إن الحوثيين وقوات صالح شنوا اعنف هجوم بمختلف الأسلحة على مواقع الجيش الوطني والمقاومة على امتداد جبهة صرواح، مؤكدة أن الجيش والمقاومة صدوا الهجوم.