Note: English translation is not 100% accurate
مرشح يهودي للرئاسة الأميركية: ترامب ديماغوجي متعصب
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
دعا المرشح الديموقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، بيرني ساندرز، المرشحين الآخرين الى «ادانة الخطاب المعادي للاسلام والكراهية».
وقال ساندرز خلال طاولة مستديرة نظمت في مسجد في واشنطن امس «حان الوقت لانهاء التعصب»، حيث كان يتحدث بحضور حاخام وامام وداعية مسلم في الجيش الأميركي وقس، والنائب الديموقراطي كيث ايليسون، اول مسلم ينتخب عضوا في الكونغرس.
وجاءت تصريحات ساندرز ردا على المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي طلب منع دخول المسلمين الى الولايات المتحدة مؤقتا، ووصف ترامب بأنه «ديماغوجي متعصب»
وقال المرشح الديموقراطي وهو يهودي «يجب الا ننسى ما حدث في الماضي مع العقيدة العنصرية للنازيين. قتل ملايين الاشخاص وبينهم عدد من افراد عائلتي».
والمسجد الذي كان يتحدث فيه ساندرز بني في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي وكان اول مكان عبادة للمسلمين يشيد في العاصمة الاميركية. الى ذلك، فقد جاء تراجع مؤشرات المرشح الجمهوري في السباق الرئاسي الاميركي دونالد ترامب في الآونة الاخيرة، ليثير التوقعات بأن يتصدر منافسه تيد كروز قائمة مرشحي الحزب في المرحلة النهائية من السباق ليبرهن مرة اخرى على صعوبة توقع المرشحين الذين سيرسو عليهم الخيار في انتخابات التصفية الداخلية في كل حزب من الحزبين الرئيسيين. وقدم تيد كروز اداء جيدا للغاية في المناطرة الجمهورية التي اجريت مؤخرا وشهدت التفافا من المرشحين على مهاجمة ترامب. وظهر تقدم كروز في تصريحات ادلى بها ترامب، امس الاول، قال فيها انه «لا يختلف مع اي شيء يقوله كروز». وكان ترامب قد جعل من كروز في السابق هدفا لحملته. وترجع اسباب الهجوم الجماعي على ترامب الى انتشار تسريبات تشير الى انه عقد اجتماعات مع الرئيس الاسبق بيل كلينتون الذي عاد لدور واضع سياسات حملة زوجته هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديموقراطي التي تحصل في آراء جميع المراقبين على اجماع على انها ستكون مرشحة الديموقراطيين في السباق بينما يذهب اغلبية اولئك المراقبين الى انها ستفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة. ومع انتشار تلك التسريبات يخشى الجمهوريون ان يكون ترامب يلعب دورا متعمدا يهدف الى فض قاعدة تأييد الحزب الجمهوري وشق اصوات اليمين الجمهوري وصرف الناخبين المستقلين عن دعم الحزب وإبعاده عن الاقليات الكبيرة من الافارقة الاميركيين والناخبين من اصول اميركية لاتينية. وتعني حملة ترامب من الناحية العملية دعم فرصة هيلاري كلينتون اذ ان تلك الحملة تعزل الحزب الجمهوري وتشتت اصوات ناخبيه. من جهة أخرى، ادى تراجع ترامب ايضا الى تقدم نسبي لجب بوش الذي خبا نجمه تماما في الاشهر القليلة الماضية، لكنه سارع الى التقاط خيط الزخم النسبي الذي حققه في المناظرة الاخيرة ليظهر على شاشات التلفزيون بصورة مكثفة.