Note: English translation is not 100% accurate
الحرس الثوري يدعو لمحاكمة خاتمي وموسوي وكروبي بتهمة إثارة الاضطرابات
التشكيلة الوزارية لنجاد أوائل الأسبوع المقبل .. وواشنطن تعترف بدعم المعارضة
10 أغسطس 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
فيما أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة بذلت «جهدا كبيرا في الكواليس» لدعم المعارضين في إيران، دعا يد الله جواني أحد كبار قادة الحرس الثوري أمس الى محاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي بتهمة إثارة هذه الاحتجاجات، وقالت كلينتون في مقابلـــة مع شبكة «سي.إن.إن» بثت أمس، والتي سجلت خلال الأسبوع الماضي، «لم نرد ان نضع أنفسنا بين السلطات والإيرانيين الذين يعترضون بصورة شرعية، لأننا لو تدخلنا في وقت مبكر وبشكل قوي جدا لكانت السلطات استخدمتنا لتوحيد البلاد ضد المعارضين».
وتداركت «لكننا بذلنا جهدا كبيرا في الكواليس»، مضيفة «قمنا بجهد كبير لدعم المعارضين دون ان نضع أنفسنا بينهم وبين النظام، ونحن نواصل دعم المعارضة».
وردا على سؤال حول الصحافي الإيراني الكندي مزيار بهاري المعتقل في إيران منذ 21 يونيو لـ «مشاركته في حملة نظمتها وسائل الإعلام الغربية»، أعربت كلينتون عن «استياء كبير حيال طريقة التعامل معه ومع آخرين».
وتابعت «إنها محاكمات صورية ومؤشر ضعف يثبت ان السلطة في إيران تخاف شعبها وتخاف كشف الوقائع».
وكررت كلينتون ان الولايات المتحدة تعتبر امتلاك إيران للسلاح النووي أمرا «غير مقبول»، وقالت «إذا كانت السلطات الإيرانية تعتقد ان هذا الأمر سيقوي موقفها وسيرهب الجيران وسيساعدها على نشر إيديولوجيتها، فإنها مخطئة».
وأضافت «لا ننوي القبول بأسلحة نووية تصنعها إيران ونعتقد ان هذا الأمر غير مقبول».
وخلصت كلينتون الى انه «عليهم (الإيرانيين) ان يفكروا في ذلك، لأنهم سيضعفون موقفهم وسيتسببون في سباق تسلح في المنطقة وسيزيدون طبعا الضغط على الولايات المتحدة لتنشر مظلة عسكرية».
إلى ذلك نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن جواني قوله إنه إذا كان موسوي ومرشح الرئاسة المهزوم مهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي «هم المشتبه بهم الرئيسيون وراء الثورة الناعمة في إيران وهو الحال بالفعل فإننا نتوقع أن تتعقبهم الهيئة القضائية وتلقي القبض عليهم وتحاكمهم وتعاقبهم».
وتحدث جواني قائد المكتب السياسي في هذه القوة النخبوية في النظام عن مؤامرة حيكت بهدف قيام «ثورة مخملية» ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال في مقال نشرته أسبوعية صبح صادق التي يصدرها المكتب السياسي في الحرس الثوري «ما دور خاتمي وموسوي وكروبي في هذا الانقلاب؟ ان كانوا مدبريه، وهذا هو الواقع، فعلى مسؤولي القضاء والامن توقيفهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم لإخماد نيران هذه المؤامرة».
كذلك دعا مسؤول عسكري آخر إلى اتخاذ إجراءات بحق «قادة المؤامرة». وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (ايرنا) بأن الجنرال مسعود جزائري مساعد قائد الأركان المكلف بالقضايا الثقافية والدعائية قال ان «المواطنين وكذلك العناصــر الموالية (للخارج) ومدبري تلك المؤامرة ينتظرون ليــروا كيــف تتصــرف السلطــة مــع قــادة هــذه المؤامــرة وزعماء الانقلاب».
وأضاف «من الواضح ان محاكمة اكبر مدبري الاضطرابات الأخيرة سيكون لها دور حاسم في التحكم في المؤامرات المقبلة».
ودعا جزائري أيضا إلى «المزيد في مراقبة السفارات» يأتي ذلك بعدما شهدت أسطح المنازل في طهران موجة احتجاجات على محاكمات المعتقلين من المشاركين في هذه الاحتجاجات. وتعليقا على المحاكمات، قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية مارتن داي، في لقاء خاص مع «العربية»، إن حكومته تعتبر مقاضاة موظف تابع للسفارة البريطانية في طهران أمر غير مقبول، مؤكدا العمل على تكثيف الجهود مع المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي لاتخاذ الخطوات المناسبة تجاه الموقف الايراني.
في سياق آخر، أعلن الرئيس الإيراني أنه سيقدم أعضاء تشكيلة الحكومة العاشرة إلى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أوائل الأسبوع المقبل. ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن الرئيس أحمدي نجاد قوله ـ في تصريح إذاعي خلال زيارته الليلة قبل الماضية نادي المراسلين الشباب بمناسبة يوم المراسل والصحافي ـ «إنه سيقدم تشكيلته الوزارية أوائل الأسبوع المقبل إلى مجلس الشورى الإسلامي». وأضاف أن عدد الشباب في تشكيلة حكومته سيشهد قفزة غير مسبوقة وسيكون تواجدهم في التشكيلة الوزارية لافتا للنظر.