Note: English translation is not 100% accurate
أوباما ينتقد المرشحين الجمهوريين لافتقارهم إلى البدائل لقتال داعش.. وانسحاب غراهام من سباق الترشح للرئاسة
متظاهرون يتحدون ترامب «الفاشي والعنصري» ويؤدون الصلاة أمام مقره
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ وكالات
تظاهر حوالي 200 شخص أمام مقر المرشح لانتخابات الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب في نيويورك امس الاول احتجاجا على تصريحاته بشأن المسلمين، معتبرين أنه «فاشي» و«عنصري». وقامت مجموعة من المتظاهرين المسلمين بالصلاة أمام المبنى.
ورفع المتظاهرون أمام مبنى «ترامب تاور» (برج ترامب) الذي يضم مكاتب قطب العقارات الثري لافتات كتب عليها «قولوا لا للفاشية قولوا لا لترامب».
وقال خايمي غونزاليس (34 عاما) أحد المتظاهرين: «بدأنا احتجاجاتنا في يوليو الماضي عندما قال ترامب إن المكسيكيين مهربو مخدرات ومجرمون ومغتصبون».
وأضاف: «نحن هنا اليوم بسبب ملاحظاته عن المسلمين»
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إدارته تتقبل بعض «الانتقادات المشروعة» لفشلها في شرح استراتيجيتها لمحاربة تنظيم داعش بشكل ملائم، إلا أنه وبخ المرشحين الجمهوريين المحتملين في انتخابات الرئاسة الأميركية للاكتفاء بانتقاد سياسته دون تقديم بدائل.
وفي مقابلة أجريت في 17 ديسمبر بثتها الإذاعة الوطنية العامة مساء امس الاثنين أرجع أوباما تراجع نسبة تأييد طريقته في التعامل مع الإرهاب إلى تركيز وسائل الاعلام بشكل كبير على هجمات تنظيم داعش بعد هجمات باريس في 13 نوفمبر والتي أسفرت عن سقوط 130 قتيلا. وأشار أوباما إلى أن الولايات المتحدة نفذت 9 آلاف ضربة ضد تنظيم داعش واستعادت بلدات بينها سنجار في العراق من التنظيم.
وقال عن المرشحين الجمهوريين المحتملين الذين تابعهم في مناظرات تلفزيونية «عندما تسألهم ماذا كنتم ستفعلون أنتم؟ لا تجد ردا».
وقال أوباما :«من جانبنا أعتقد أن هناك انتقادات مشروعة لما أفعله وما تفعله إدارتنا على أساس أننا لم نكن... بشكل منتظم... نصف كل ما نقوم به منذ أكثر من عام لهزيمة تنظيم داعش».
وأجاب أوباما ردا على سؤال حول ما إذا كان سيدرس فرض منطقة حظر جوي في سورية كما اقترحت المرشحة الديموقراطية المحتملة في انتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتنون بقوله إن مثل هذه الخطوة لن تخدم في مكافحة داعش إذ أن التنظيم المتشدد لا يملك سلاحا جويا.
واستغل أوباما المقابلة أيضا لانتقاد المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب لاستغلاله خوف الطبقة العاملة التي تجد صعوبة في التأقلم مع التغييرات الاقتصادية والسكانية الأخيرة.
وقال أوباما إن ترامب يستغل «غضبهم وإحباطهم وخوفهم».
وأخيرا افادت شبكة «سي.ان.ان» ان المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ليندسي غراهام اصبح خارج السباق الرئاسي عقب اعلان انسحابه منه.
وأثارت دعوة ترامب إلى منع دخول كل المسلمين إلى الولايات المتحدة بعد هجوم وقع في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا في الثاني من ديسمبر وأدى لسقوط 14 قتيلا انتقادات واسعة النطاق من منافسين جمهوريين وديموقراطيين على حد سواء مثل كلينتون.
وخلال مناظرة لمرشحين ديمقراطيين مساء السبت قالت هيلاري كلينتون: إن تنظيم داعش يستخدم تصريحات ترامب لتجنيد مقاتلين للقتال الراديكالي.
وقالت «إنهم يذهبون إلى الناس ويعرضون فيديوهات دونالد ترامب وهو يهين الإسلام والمسلمين من أجل تجنيد مزيد من الارهابيين الراديكاليين».
ولم يجد خبراء مكافحة الإرهاب وصحافيو رويترز الذين يتابعون نشاط التنظيمات الإرهابية على الانترنت دليلا حتى الآن على أن تنظيم داعش أشار إلى ترامب في حساباته الرسمية على الانترنت.
وعندما طلب من حملة كلينتون التعليق على اتهام ترامب لم ترد ولكنها أكدت أن تصريح هيلاري كلينتون اعتمد على أدلة على أن أنصار تنظيم داعش يشيرون مرارا إلى تصريحات ترامب لإثبات أن الأميركيين يكرهون المسلمين.
وقال جون بوديستا رئيس حملة كلينتون: إن هذا يكفي للإشارة إلى أن ترامب يساعد تنظيم داعش ولا يضره. وتابع «هذا هو التفسير الذي توصلنا إليه.. أعتقد أنه اتهام عادل جدا».
وأشار إلى أن مجموعات تقوم بمتابعة حسابات التنظيم الارهابي بل ويستخدمونه كدعاية للمساعدة في تجنيد أنصار، وكانت هيلاري كلينتون وغيرها من المرشحين الديموقراطيين الطامحين لخوض الانتخابات الرئاسية استخدموا دونالد ترامب لتسليط الضوء على دعواتهم إلى هزيمة الجهاديين المتطرفين من دون استخدام لغة التعصب والتهديد التي انتهجها منافسهم الجمهوري.
وشددت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والسيناتور بيرني ساندرز وحاكم ولاية ميريلاند السابق مارتن أومالي على الحاجة إلى تعزيز الأمن القومي، ورفع الحد الأدنى للأجور وحماية حقوق المرأة والأقليات والمحرومين.
على صعيد متصل، هاجم الجمهوريون ايضا تصريحات هيلاري كلينتون، وانتقدوا ما قالته خلال المناظرة، معتبرين أن كلينتون تبدو راضية عن الوضع في سورية، حيث يسيطر تنظيم داعــش على مساحات واسـعة من الأراضي.
وعلى موقع تويتر، كتب المرشح الجمهوري الطامح لخوض السباق الرئاسي جيب بوش الذي تشير استطلاعات الرأي إلى انه لن يحصل على أكثر من 9% من نوايا التصويت بين الجمهوريين «كلا هيلاري كلينتون، نحن لسنا.. حيث يجب أن نكون.. في محاربة داعش».