Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحاكم أسيراً محرراً من طالبان بتهمة «الفرار من الجيش»
23 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
مثل الجندي الأميركي بو بيرغدال الذي كان اسيرا لدى طالبان لمدة خمس سنوات، امام القضاء الاميركي أمس بتهمة الفرار من صفوف الجيش.وجاءت المحاكمة بعد عام ونصف العام من مبادلته المثيرة للجدل مع خمسة معتقلين من غوانتانامو.
وعقدت في فورت براغ في كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) جلسة اجراءات لتحديد اطار محاكمته امام محكمة عسكرية بتهمة «الفرار من صفوف الجيش» و«سوء التصرف حيال العدو» وهي تهمة قد تعرضه للسجن المؤبد.وتخلل الجلسة قراءة التهم الموجهة الى السرجنت الاميركي البالغ الـ 29 من العمر.
وتعتبر قضية الافراج عن بيرغدال في 31 مايو 2014 حساسة للغاية لإدارة باراك اوباما الذي يتهمه المحافظون بتقديم تنازل كبير بقبوله الافراج عن خمسة كوادر من طالبان مقابل اطلاق سراحه.
ووصف المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب الجندي بأنه «خائن قذر» مؤكدا انه يستحق الاعدام.
وعلى الجندي الاميركي ان يشرح سبب مغادرته وحده خلسة في يونيو 2009 قاعدته العسكرية في افغانستان قبل ان تأسره حركة طالبان.
وكان الجندي المحرر قدم في برنامج اذاعي بث هذا الشهر، تفسيرات لا تصدق موضحا انه غادر قاعدته قرب الحدود الباكستانية لأنه كان يريد ان يسير على خطى جيسن بورن العميل السري الشهير في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) الذي جسد شخصيته الممثل مات ديمون في افلام سينمائية.
وقال «كان لدي هذه الفكرة العظيمة بأنني سأثبت للعالم اجمع اني شجاع ويمكنني ان اجسد ما يريد ان يكون كل رجل يذهب الى السينما ويرى في هذه الافلام».
من جهة أخرى، دان البيت الابيض الهجوم الانتحاري الذي شنته حركة طالبان قرب كابول أمس الأول واودى بحياة ستة جنود اميركيين من قوات حلف شمال الاطلسي، مؤكدا تصميم واشنطن على دعم افغانستان حكومة وشعبا.
وقالت الرئاسة الاميركية في بيان ان «الولايات تدين هذا الهجوم الجبان ضد القوات الأميركية والأفغانية وتبقى مصممة على دعم الشعب الافغاني وحكومته».
وقتل الجنود الاميركيون الستة وأصيب اثنان آخران ومتعاقد افغاني مع الجيش الاميركي في هجوم نفذه انتحاري يقود دراجة نارية مفخخة قرب قرب باغرام، القاعدة الاميركية الاكبر في افغانستان.
في غضون ذلك، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس اعادة نشر عدد من ضباطها وجنودها العاملين مع بعثة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان في مقاطعة (هلمند) جنوب البلاد بهدف المساعدة على وقف تقدم حركة طالبان.
وقال متحدث باسم الوزارة في بيان صحافي ان العسكريين البريطانيين ارسلوا ضمن بعثة متعددة الجنسيات لقاعدة (شورباك) بمقاطعة هلمند التي كانت تضم اكبر قاعدة عسكرية بريطانية في أفغانستان.
وشدد على ان المجموعة البريطانية لن تشارك في عمليات قتالية مباشرة حيث سيقتصر دورها على تقديم المشورة للقوات الافغانية التي تواجه تحديات أمنية كبيرة.