Note: English translation is not 100% accurate
خبراء إيرانيون يطورون صواريخ باليستية قرب الحدود مع السعودية
التحالف العربي يعلن انتهاء الهدنة في اليمن بعد خروقات الحوثيين
3 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
أعلن التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، امس، انتهاء هدنة وقف إطلاق النار التي بدأت في 15 ديسمبر الفائت.
وأكد التحالف في بيان امس، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، أن «قيادته كانت وما زالت حريصة على تهيئة الظروف المناسبة لإيجاد حل سلمي للقضية في اليمن، وتمكين الحكومة الشرعية اليمنية من إعادة الأمن والاستقرار لليمن، ولذلك فقد وافقت على الهدنة التي طلبها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، التي تم تمديدها لفترة إضافية، إلا أن استمرار الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح في خرق تلك الهدنة أدى إلى اتخاذ القرار بإنهاء وقف إطلاق النار».
وعدد البيان عددا من الخروقات التي نفذتها الميليشيات من خلال: تكرار الاعتداءات السافرة على أراضي المملكة العربية السعودية بإطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن السعودية، واستهداف المراكز الحدودية مع المملكة، واستمرار إعاقة أعمال الإغاثة والاستيلاء على المواد الغذائية والطبية المقدمة للشعب اليمني، ومواصلة الميليشيات قصف المساكن وقتل واعتقال المواطنين اليمنيين في المدن التي تخضع لسيطرتهم. وختم التحالف بيانه بالتأكيد على أن كل تلك الخروقات تظهر عدم جدية الميليشيات وأعوانهم واستهتارهم بأرواح المدنيين ووضوح محاولتهم الاستفادة من تلك الهدنة بتحقيق المكاسب. وكانت قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية قد وافقت في منتصف ديسمبر الماضي بالتزامن مع مفاوضات سويسرا بين الاطراف اليمنية على هدنة انسانية ووقف اطلاق النار لمدة اسبوع تم تمديدها لأسبوع اخر بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وسبق أن حذرت قيادة التحالف، من أن «استمرار الميليشيات الحوثية في أعمالها العبثية سيدفع قيادة التحالف لاتخاذ إجراءات قاسية لردع تلك الأعمال». وجاء إعلان التحالف انتهاء هدنة وقف إطلاق النار في اليمن، بعد ساعات من اعتراض قوات الدفاع الجوي السعودي، صاروخا أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة أبها، جنوب غربي المملكة.
وصعد الحوثيون مؤخرا، من عملية إطلاق الصواريخ الباليستية، وتحديدا منذ سريان قرار وقف إطلاق النار، منتصف ديسمبر الماضي.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر قبلية وأخرى ميدانية في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» ان المقاومة تمكنت من تحرير كل المواقع بمديرية ذي ناعم التابعة لمحافظة البيضاء بعد معارك طاحنة مع الحوثيين.
كما تمكن الجيش الوطني والمقاومة من تأمين طريق «حرض - الملاحيظ» الاستراتيجي الواصل بين محافظة صعدة والمديريات الشمالية الغربية الساحلية التابعة لمحافظتي حجة والحديدة، بحسب مصادر عسكرية لـ «الأنباء»، في حين فرضت قوات من التحالف حصارا بحريا على الجزر اليمنية في البحر الأحمر وكثفت من تواجدها قرب ميناء ميدي.
وقالت المصادر العسكرية «أن قوات الجيش والمقاومة عثروا على صواريخ باليستية في سراديب تحت الأرض في معسكر «المحصام» التابع لحرس الحدود الموالي لصالح، مشيرة إلى ان الصواريخ البالستية كانت تحت التعديل والتطوير من قبل خبراء إيرانيين، حيث تم العثور على دلائل ومستلزمات شخصية تابعة لهم في تلك السراديب. إلى ذلك، شن طيران التحالف غارات على تجمعات ميليشيات صالح والحوثي في معسكر الحمزة التابع للحرس الجمهوري بمدينة إب.
وفي محافظة تعز، استهدف التحالف تعزيزات للحوثيين وشاحنات محملة بالسلاح في منطقة الأقروض بجبل صبر جنوب تعز واستهدف الطيران ايضا مخزن للأسلحة في المنطقة ذاتها. كما شنت مقاتلات التحالف غارتين على منطقة «الهجر» في القبيطة في محافظة لحج، واستهدفت تعزيزات عسكرية جديدة للميليشيات.
كما استهدف التحالف مواقع الحوثيين وصالح في مدينة باجل بمحافظة الحديدة، ومدينة ذمار جنوب صنعاء.
ومن جانب آخر، قتل 3 عدد عناصر من تنظيم «القاعدة»، في مواجهات مع المقاومة الشعبية على حاجز تفتيش بمحافظة أبين. وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن عددا من مديريات أبين شهد توترا غير مسبوق، بعد مقتل عناصر «القاعدة».
وذكرت مصادر ان من بين قتلى القاعدة، قاضي التنظيم في مدينة المكلا، ويدعى «علي الكثيري»، كان قد وصل إلى أبين عن طريق «مثلث أحور» الرابط بين محافظتي حضرموت وعدن.
وتضاربت الأنباء حول مسببات العملية، ففي حين ذكرت روايات أن مقاتلي القاعدة هاجموا حاجز التفتيش التابع لأنصار الرئيس هادي، قالت مصادر محلية للأناضول، إن مقاتلي القاعدة رفضوا التوقف للتفتيش في الحاجز الأمني، وكانوا المبادرين في إطلاق النار.
في هذه الأثناء، كشف أحمد عبيد بن دغر، مستشار الرئيس هادي، ان روسيا تفكر في محاولة إخراج علي صالح، من ورطته، مقابل ان يترك الحوثيين يواجهون مصيرهم، أو ينصاعون للسلام. وقال بن دغر في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشر امس، إنه التقى السفير الروسي في صنعاء، فلاديمير ديدوشكين ـ على هامش لقاء ديبلوماسي في الرياض ـ الذي أبلغه بأن موسكو لاتزال تعمل وفقا لقرار مجلس الأمن، وأن علي صالح أصبح في حد ذاته «مشكلة».
وقال بن دغر انه قال للسفير الروسي «روسيا باستطاعتها إخراج صالح من ورطته، ونصحه بأن يخرج وأن يترك الحوثيين يواجهون مصيرهم، أو ينصاعون للسلام»، وأن السفير ديدوشكين رد عليه بالقول: «هذا ما نفكر فيه». وأشار مستشار هادي إلى أن صالح «يبحث عن وسيلة لجر الروس إلى اليمن، وأنه يمكن للروس أن يطرحوا عليه فكرة الخروج الآمن من صنعاء، خصوصا ان الأميركيين والبريطانيين وإحدى دول الخليج، عرضوا عليه فكرة الخروج الآمن من صنعاء إلا أنه رفض».