Note: English translation is not 100% accurate
تواصل القصف الجوي على صعدة وخروج آلاف الأشخاص مع دخول الحرب السادسة في المحافظة اليمنية يومها الثالث
الحكومة اليمنية تضع 6 شروط لوقف العمليات العسكرية ضد الحوثيين
14 أغسطس 2009
المصدر : صنعاء ـ وكالات
وضعت السلطات اليمنية 6 شروط لوقف العمليات العسكرية الموسعة التي تشنها ضد المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة شمال غرب اليمن.
وتضمنت الشروط التي أوردتها وكالة أنباء سبأ اليمنية الرسمية انسحاب المتمردين الشيعة من جميع المديريات ورفع جميع النقاط المعيقة لحركة المواطنين من جميع الطرق، والنزول من الجبال والمواقع المتمترسين فيها وإنهاء التقطع وأعمال التخريب، وتسليم المعدات التي تم الاستيلاء عليها من مدنية وعسكرية وغيرها. وأعلنت هذه الشروط اللجنة الأمنية العليا التي يرأسها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، بعد اجتماعا لها أمس الاول.
وتشمل الشروط أيضا الكشف عن مصير المختطفين الأجانب الستة، وهم: أسرة ألمانية وبريطاني، تعرضوا للاختطاف في المحافظة في يونيو الماضي، وتسليم الخاطفين من أبناء محافظة صعدة وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية بأي شكل من الأشكال.
وأوضحت اللجنة أن «قضية المضبوطين على ذمة أحداث التمرد يمكن حلها في حال نفذت عناصر التمرد الخطوات الست المذكورة دون مماطلة أو تسويف حيث لا يوجد أي مانع لدى الدولة من اطلاق سراح جميع السجناء دون قيد أو شرط».
وكانت السلطات اليمنية فرضت حالة الطوارئ في المحافظة التي شهدت أمس الأول مقتل 19 شخصا على الأقل بين متمرد ومدني، كما جرح العشرات، في قصف للجيش اليمني استهدف معاقل الحوثيين قرب الحدود مع السعودية. وذكرت اللجنة الأمنية في بيان سابق لها ان هذا كان الخيار الأخير بعد رفض المتمردين الاستجابة لدعوة السلام التي وجهتها الحكومة.
وأدت المواجهات العسكرية المستمرة بين القوات الحكومية وأنصار الزعيم الديني المتمرد عبدالملك الحوثي الى نزوح آلاف المتضررين من الحرب الى ضواحي مدينة صعدة بعد ان دخلت الحرب السادسة بين الجانبين يومها الثالث امس.
وقال مصدر يمني مطلع ليوناتيد برس انترناشونال ان «ضواحي مدينة صعدة شهدت اليوم (امس) تدفقا لافتا للفارين من مواقع تتعرض للقصف بالطيران في مناطق المواجهات الى عاصمة المحافظة هربا من نيران الحرب المتبادلة بين القوات الحكومية والحوثيين».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه «ارتفعت أسعار المواد التموينية والمحروقات الى الضعف عما كانت عليه قبل اندلاع المواجهات بين الجانبين الثلاثاء الماضي وأصبح الحصول على المتطلبات اليومية من مأكل ومشرب شبه معدومة». وأشار الى ان آلاف النازحين من مختلف مناطق المواجهات تجمعوا قريبا من مدينة صعدة ومناطق أخرى كانت شهدت تدفقهم إليها في الأيام الماضية.
ونسب موقع «نيوز يمن» المستقل الى مصدر في اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تعمل بالمنطقة قوله ان اللجنة تعمل في 4 مخيمات، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني للاجئين تدهور خلال الأربعة الشهور الماضية. وأضاف المصدر أنه لم يستطع أن يقيم الوضع الإنساني خلال الفترة الحالية مع بداية عودة المواجهات مؤكدا التزام اللجنة بتقديم المساعدات للمتضررين.
وتتهم السلطات المتمردين بمحاولة إعادة حكم الأئمة الذي أطاحت الثورة الجمهورية به من شمال اليمن عام 1962. وينتمي الحوثيون إلى طائفة الزيدية التي تمثل إحدى طوائف الشيعة.
صالح هاتف خادم الحرمين
من جهة أخرى، تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيا امس الاول من الرئيس اليمني.
وجرى خلال الاتصال حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية بحث تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية، اضافة الى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تدعيمها في مختلف المجالات.