Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: كرزاي متقدم لكنه لن يفوز بالرئاسة في الجولة الأولى للانتخابات
15 أغسطس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أظهرت نتائج استطلاع للرأي ان الرئيس الافغاني حامد كرزاي يتقدم المرشحين في الانتخابات الرئاسية لكن ليس بدرجة تمكنه من الفوز بأغلبية صريحة في الانتخابات المقررة يوم 20 أغسطس الجاري وتجنب جولة إعادة. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه المعهد الجمهوري الدولي الذي تموله الولايات المتحدة حصول كرزاي على 44% من جملة الأصوات فيما حصل منافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله على 26%.
بموازاة ذلك، أعلن شقيق الرئيس الافغاني أحمد والي كرازي أنه جار التفاوض مع شيوخ القبائل في المناطق الواقعة تحت سيطرة حركة طالبان في جنوب أفغانستان للسماح للمواطنين بالتصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الخميس المقبل.
وقال والي كرازي رئيس المجلس الاقليمي في قندهار، في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» امس – إنه جرى إحراز بعض التقدم في المحادثات، ولكن لم يتم التوصل بعد الى اتفاقات ملموسة.
غيتس
وفي سياق متصل، المح وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس الاول الى انه لا يستبعد ارسال تعزيزات جديدة الى افغانستان لكنه حذر في الوقت نفسه من خطر وجود متزايد مع الجهوزية المحدودة للقوات الاميركية بسبب العراق. وقال غيتس في مؤتمر صحافي ان التقرير المرتقب ان يرفعه القائد الجديد للقوات الاميركية في افغانستان الجنرال ستانلاي ماكريستال خلال شهر سبتمبر المقبل «لن يتضمن طلبا محددا لقوات جديدة. ولكن قلنا له انه يملك الحرية في طلب ما هو بحاجة اليه من اجل القيام بمهمته»، فيما تتوقع واشنطن ان يطلب الجنرال ماكريستال تعزيزات كبيرة.
من جهة اخرى اتهم نواب وقادة عسكريون سابقون في بريطانيا وزير دفاع بلادهم بوب إينزوورث بأنه غير مؤهل لقيادة الحرب التي تخوضها القوات البريطانية في افغانستان بعد وصفه الجمهور البريطاني بـ «الانهزامي» حيال الحرب الدائرة ضد مقاتلي طالبان في اقليم هلمند. ووصف نواب المعارضة تصريحات الوزير إينزوورث بأنها «سخيفة» وشددوا على أن شك الجمهور البريطاني في جدوى الحرب في افغانستان «ناجم عن الأخطاء التي ارتكبها وزراء حكومة حزب العمال وعلى رأسهم وزير الدفاع وفشلهم في تأمين المعدات المطلوبة لقواتنا في هلمند». ونسبت صحيفة ديلي ميل الصادرة امس إلى رئيس الأركان البريطاني الأسبق اللورد غاثري قوله «إن الوزير إينزوورث لا يفهم معنى القيادة في الحرب ولا معنى القيادة المطلوبة من قمة هرم السلطة وعلى رأسها وزارة الدفاع». الى ذلك خرج حزب سياسي بريطاني عن الاتجاه السائد للإجماع البرلماني ودعا إلى سحب القوات البريطانية من جنوب أفغانستان حيث ينتشر نحو 9000 جندي معظمهم في اقليم هلمند. وذكر الموقع السياسي (بوليتيكس) ان الحزب القومي الويلزي (بلايد كمري) ادرج اقتراحا على جدول أعمال البرلمان يطالب الحكومة البريطانية بوضع جدول زمني محدد لخروج القوات البريطانية من افغانستان.
مقتل 3 جنود بريطانيين
في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن 3 جنود بريطانيين قتلوا جراء انفجار أثناء قيامهم بدورية راجلة في جنوب أفغانستان.