Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يلوح بفرض عقوبات على طهران
إيران رداً على العقوبات الجديدة: سنسرع برنامجنا الصاروخي
19 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
انتقدت إيران بشدة العقوبات الجديدة التي أقرتها الولايات المتحدة على طهران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية، مؤكدة انها سترد على هذه الخطوة بتسريع برنامجها الصاروخي، فيما يبحث الاتحاد الأوروبي امكانية فرض عقوبات جديدة على إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر انصاري: ان العقوبات الجديدة «غير مشروعة لان برنامج إيران الباليستي غير مصمم حتى تكون له القدرة على حمل رؤوس نووية».
وحذّر انصاري في مؤتمر صحافي امس بأنه «مثلما اكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم في الماضي.. فسوف ترد على هذه الافعال الدعائية بتسريع برنامجها الباليستي القانوني وزيادة قدراتها الدفاعية».
وأضاف أن الادارة الأميركية « ومن اجل التغطية على عجزها واضطرارها للاستسلام امام ارادة الشعب الإيراني والقبول ببرنامجه النووي السلمي من جهة وإلغاء العقوبات الجائرة من جهة اخرى، ارادت ان تبين مرة اخرى تمسكها بسياستها الاحادية والعقوبات غير الفاعلة من خلال اضافة عدد من الشركات على قائمتها السابقة». وذكر ان «لجوء أميركا الى بعض الذرائع ضد برنامج إيران الصاروخي الدفاعي يفتقد لأي شرعية قانونية واخلاقية».
وشدد انصاري على ان سياسة إيران تقضي بعدم «اجراء اي مباحثات مع الولايات المتحدة» خارج الملف النووي، لكنه لفت إلى ان طهران «ستتابع التزام أميركا في اطار الاتفاق النووي وستتخذ القرار المناسب في اطار لجنة الاشراف على مسار تنفيذ الاتفاق النووي، وسترد على أي اساليب اعلامية واجراءات ايذائية من خلال المتابعة الجادة للبرنامج الصاروخي والارتقاء بمستوى الامكانيات الدفاعية وتعزيز الامن القومي».
من جهته، أوضح وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان انه لن يكون للعقوبات الاميركية «اي تأثير على تطوير برنامجنا الباليستي».
وفي غضون ذلك، وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، الى طهران حيث التقى رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي.
ونقلت وسائل الاعلام الإيرانية عن صالحي قوله في ختام الاجتماع «لقد بحثنا في تعاوننا المقبل في ضوء الاجواء الجديدة وتم تقريبا رسم خارطة طريق».
وقال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي ان امانو «جاء بدعوة من إيران»، موضحا ان «مدة الاتفاق النووي ثماني سنوات لكننا نريد تقليص هذه الفترة وهذا ممكن بمساعدة الوكالة».
وبحسب الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الست الكبرى، فإن المرحلة الثانية منه تبدأ بعد ثماني سنوات أي عام 2023، لكن الاتفاق ينص على انه في حال اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل ذلك التاريخ استمرار الطابع السلمي للانشطة النووية الإيرانية، عندها يتم تقليص فترة الثماني سنوات.
وهذه النقطة مهمة بالنسبة لإيران لانه في حال اصدرت وكالة الطاقة الذرية تقريرها في وقت مبكر، فسيكون بوسع إيران الشروع في بعض انشطتها النووية قبل المهلة المحددة، كما ان ذلك سيتيح رفع بعض العقوبات الاميركية والاوروربية الاخرى بشكل اسرع، مثل العقوبات على المواد ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري والبرمجيات ونقل السلع والتكنولوجيات المشمولة باللائحة العسكرية الاوروبية والاسلحة وحتى عقوبات فردية.
الى ذلك، قال مصدر ديبلوماسي غربي: إن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيزور إيطاليا وفرنسا الأسبوع المقبل في أول جولة يقوم بها في أوروبا منذ رفع العقوبات المفروضة على بلاده.
وأضاف المصدر لـ«رويترز» أن روحاني سيكون في ايطاليا يومي 25 و26 يناير الجاري وسيغادر إلى باريس في 27 من الشهر ذاته.
وبحسب المصدر ذاته، سليتقي روحاني في اليوم الأول من زيارته لإيطاليا مع رئيس البلاد ورئيس وزرائها وقيادات قطاع الأعمال. كما انه من المقرر أن يجتمع الرئيس الإيراني مع البابا فرنسيس في اليوم الثاني من الزيارة.