Note: English translation is not 100% accurate
إيران تحول 32 مليار دولار من الأموال المجمدة إلى حساباتها الخارجية
خامنئي يرحب برفع العقوبات ويحذر من «خديعة ومكر» أميركا
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
رحب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أمس برفع العقوبات عن إيران لكنه قال إن طهران يجب أن تتوخى الحذر من الولايات المتحدة.
وذكر التلفزيون الرسمي أن خامنئي كتب للرئيس الإيراني حسن روحاني يهنئه على تنفيذ الاتفاق النووي الذي أدى إلى رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عن إيران.
وقال «أكرر الحاجة لتوخي الحذر تجاه مكر وخديعة دول الاستكبار خاصة الولايات المتحدة في هذه القضية وغيرها».
وأضاف «احرصوا على أن يوفي الطرف الآخر بكامل التزاماته.إن التصريحات التي أدلى بها بعض الساسة الأميركيين خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية مريبة».
من جهته، أعلن رئيس البنك المركزي الايراني ان بلاده ستستعيد 32 مليار دولار من اموالها المجمدة في المصارف الدولية مع رفع العقوبات الاقتصادية والمالية عنها اثر دخول الاتفاق حول ملفها النووي حيز التنفيذ.
وقال ولي الله سيف في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي أمس انه «مع رفع العقوبات ودخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، سيتم الافراج عن 32 مليار دولار من الاموال المجمدة».
وأوضح انه من اصل هذا المبلغ ستضاف 28 مليار دولار الى اموال البنك المركزي فيما سيتم نقل الاربعة مليارات دولار المتبقية الى الخزينة.
وأوضح سيف ان «هذه الاموال يمكن استخدامها لاستيراد مواد اساسية. من غير المنطقي اعادة هذه الاموال الى ايران سيتم ايداع هذه الاموال المفرج عنها في حسابات آمنة» في المصارف الاجنبية.
بدوره، أكد الرئيس الايراني التزام بلاده بتعهداتها الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي. وقال روحاني خلال استقباله أمس الأول المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في طهران «ان ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية وستلتزم بتعهداتها امام الاتفاق النووي ما دام الطرف الآخر ملتزما بها».
وأضاف «انه على الوكالة الدولية الى جانب مهمتها في مراقبة النشاطات النووية الالتزام بسائر مهامها ومسؤولياتها القانونية لاسيما في مجال نقل التقنيات النووية السلمية المتطورة فضلا عن توفير الامن للتقنيات النووية وان تتعاطى في هذا الاطار بشكل متساو مع الاعضاء».
وأكد الرئيس الايراني ان بلاده «التزمت وستلتزم دوما بسلمية انشطتها النووية».
من جانبه، اعتبر امانو خلال اللقاء الاتفاق النووي حدثا كبيرا مضيفا «ان الوكالة ومديرها العام يتعهدان بأن يتخذا نهجا قانونيا وحياديا وغير سياسي على صعيد تنفيذ الاتفاق النووي».
وقال «نحن نتطلع الى توسيع تعاوننا مع طهران في اتجاه المزيد من تعزيز الثقة».