بيروت ـ ناجي يونس
يرى قيادي في تنظيم معارض ان المعادلة الداخلية اقتربت من التخلص من ظاهرة الاكثرية والاقلية، وستذهب في اتجاه المشاركة والتفاهم بين الاطراف كافة.
ورد القيادي هذا الامر الى خطوات رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط، «الذي يجيد قراءة التحولات السياسية والديبلوماسية».
وعمليا يقول القيادي سيعود الجميع الى التواصل مع السوريين، فالدول العربية والغربية عادت الى المنطق الذي يقضي بالتعامل مع المعادلة بواقعية حيث يجب ان ينطلق اي كان من ان اي تقدم على الساحة اللبنانية لابد من ان يمر بالتوافق مع دمشق من ضمن مراعاة المصالح والاولويات اللبنانية.
وتوقع المصدر القيادي عودة العلاقات بين لبنان وسورية الى حالتها الطبيعية، بعد ان تهدأ النفوس ويعود بعض اللبنانيين الى النظر الى الامور بواقعية اكبر. وتتعامل الدول العربية والغربية بواقعية واضحة مع واقع وجود حزب الله والمقاومة في لبنان، بعدما ايقن الجميع صعوبة ضرب حزب الله او اسقاط سلاحه بأي شكل من الاشكال المتاحة. وعن الاوضاع الاقليمية من الزاوية اللبنانية قال: لا احد يستطيع ان يتكهن بما ستقدم عليه اسرائيل تجاه لبنان والمنطقة وايران وسط شبه القناعة بان الادارة الاميركية لن تتمكن من تجاوز السياسات الاسرائيلية وتطلق مفاوضات السلام تمهيدا للوصول الى سلام عادل وشامل يعيد الحقوق الى اصحابها. واذا شنت اسرائيل عدوانا جديدا على لبنان فان الثمن الذي ستدفعه سيكون اكبر بكثير من ثمن عدوان العام 2006.