Note: English translation is not 100% accurate
«برلمان طبرق» يمدّد مهلة تشكيل الحكومة حتى الأحد المقبل.. وبريطانيا تستعد لتدريب الجيش الليبي لمواجهة «داعش»
ليبيا: إلغاء حقيبة الدفاع من حكومة الوفاق.. والمجلس الرئاسي يتولى صلاحياتها
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - طرابلس ـ وكالات

فشل المجلس الرئاسي الليبي في اختيار وزير للدفاع، واتفق مبدئيا على حذف الوزارة من تركيبة الحكومة، وتقرر أن يتولى المجلس كاملا صلاحيات الدفاع. ووفقا لقناة العربية، أن مقترح هذا الحل الوسط هو د.عمر الأسود، ممثل مدينة الزنتان في المجلس، والذي لعب دور الوسيط بين ممثلي الجماعات المتصارعة على المنصب، ومن بينها الجماعة الليبية المقاتلة وإخوان ليبيا، وفقا لقناة العربية.
وترفض كتلة نيابية، معظمها من نواب برقة، منح الثقة للحكومة إذا لم يكن وزير الدفاع الفريق خليفة حفتر قائد عملية الكرامة في بنغازي.
وكان مصدر في المجلس الرئاسي الليبي قد أعلن في وقت سابق، ان الخلاف حول الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع يعوق التوصل الى اتفاق بشأن تشكيلة حكومة الوفاق الوطني التي من المفترض ان تطرح على البرلمان المعترف به دوليا.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس امس، ان «التأخير في الإعلان عن الحكومة يرجع الى الخلاف حول الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع»، مضيفا ان «اعضاء المجلس الرئاسي يسعون منذ أيام للتوافق حول شخصية مقبولة من جميع الأطراف، من دون ان ينجحوا في ذلك». وجاء ذلك، في وقت قرر مجلس النواب الليبي، المعترف به دوليا، تمديد المهلة الممنوحة الى المجلس الرئاسي لتشكيل حكومة الوفاق الوطني حتى يوم الأحد المقبل، ولك بدلا من أمس. وذكر موقع البرلمان ومقره طبرق في شرق البلاد ان أعضاء مجلس النواب صوتوا لصالح «تمديد مهلة تشكيل حكومة الوفاق الى الأحد المقبل بعد ان طالب المجلس الرئاسي بتمديد هذه المدة من المجلس النيابي».
وكان المجلس الرئاسي المؤلف من 9 أعضاء برئاسة رجل الأعمال فايز السراج، قد طلب من البرلمان في وقت سابق تمديد المهلة الممنوحة له للتقدم بتشكيلة جديدة لحكومة الوفاق الوطني لاسبوع إضافي.
وفي غضون ذلك، قال رئيس بعثة الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر في تغريدة على حسابه في تويتر، ان المجلس الرئاسي المجتمع في الصخيرات في المغرب يعقد اجتماعات متواصلة «ليل نهار من اجل الاتيان بلائحة جيدة لحكومة الوفاق الوطني».
وحذر المبعوث الأممي، من سعي تنظيم «داعش» لتوسيع نطاق نفوذه والسيطرة على المزيد من الأراضي في ليبيا بشكل يومي.
وقال كوبلر ـ في تصريحات امس ـ إن هناك خطرا من تمدد التنظيم إلى عمق أفريقيا والالتحام مع جماعة «بوكو حرام» الإرهابية في نيجيريا والنيجر وتشاد. ودعا إلى حكومة وحدة وطنية في البلاد في أقرب وقت ممكن لإعادة سلطة الدولة في ليبيا.
إلى ذلك، كشف وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية، توباياس إلوود، عن أن القوات البريطانية قد تدرب الجيش الليبي لمحاربة داعش إذا تم تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أن الطائرات البريطانية تقوم بمهمات بالفعل فوق ليبيا.
وقال إلوود، خلال إدلائه بإفادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان حول ليبيا مساء أمس الاول إن سلاح الجو الملكي يقوم بمهمات بالفعل فوق ليبيا استعدادا لدعوة محتملة من حكومة الوحدة الليبية لمساعدة جيشها على إعادة الاستقرار، ومن بينها مكافحة تنامي تنظيم داعش.
ونفى إلوود إرسال القوات البريطانية إلى ليبيا لمحاربة داعش، مشيرا الى أن القوات قد يتم إرسالها لتدريب الجيش الليبي إذا تشكلت حكومة الوحدة الوطنية، لتدريب الدوريات وقوات حراسة المنشآت الليبية المسؤولة عن حماية حقول النفط الحيوية.
ورفض الوزير البريطاني الكشف عن عدد المهام التي تقوم بها قوات سلاح الجو الملكي فوق ليبيا، قائلا إن المملكة المتحدة ليس لديها أي نية للتورط هناك بأي شكل من الأشكال الحركية، مبينا ان «هناك مناقشات تجري لنرى ما يمكننا القيام به لتيسير تقديم المساعدة بمجرد تشكيل الحكومة لتقديم المشورة والمساعدة والدعم».