Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
مناوشـات اعلامية بـين المشـنوق والعريضي: في مؤشر جديد الى حال التشنج بين تيار المستقبل والحزب الاشتراكي، سجلت مناوشات اعلامية وكلامية بين الوزير غازي العريضي الأقرب الى جنبلاط في هذه المرحلة والنائب نهاد المشنوق الذي ينتمي الى تكتل «لبنان أولا»، ولكنه لا صفة تمثيلية رسمية له عن تيار المستقبل.
وبعد كلام المشنوق عن «الطريقة المهينة» التي تصرف بها جنبلاط، رد العريضي بالتساؤل عن موقف النائب نهاد المشنوق من جنبلاط، وتوقيته بعد لقاء الحريري وجنــبلاط «والتوافق على عدة أمور أساسية، إضافة إلى توضيح كل المسائل»، معتبرا أن هذا الموقف «عودة إلى نكء الجراح وإثارة قضايا، وصب الزيت على النار، كأن المطلوب عدم التوافق وتوجيه رسائل إلى الداخل والخارج على حساب التهدئة والاستقرار في البلد»، وأنه «يعني أن ثمة من لا يريد هدوءا، بل الاستمرار في مخاطبة الغرائز والعصبيات، كأننا لا نزال في مرحلة ما قبل الانتخابات».
جنبلاط ودروز سورية: في ظن دمشق أن جانبا رئيسيا من أزمة النائب جنبلاط مع سورية وانقلابه على الذات، مرورا بالانقلاب على الحلفاء، بالإضافة إلى حاجته لحماية طائفته، إخفاقه في جر دروز سورية إلى الخيارات السياسية التي قادها على رأس قوى 14 آذار منذ عام 2005 وأخصها في مواجهة القيادة السورية، مع معرفته والتقويم لدمشق أن هذه تظل وحدها قناة الاتصال بدروز إسرائيل ولاسيما منهم غير المتعاونين مع الدولة الاسرائيلية.
وهم في واقع الحال إلى جانب سورية وليس إلى جانبه، بينما يود جنبلاط إعادة وصل دروز سورية بدروز لبنان.
لكن ما بعث على ارتياح القيادة السورية هو أنها لم تطلب من جنبلاط سلفا تنازلات لقاء انفتاحها مجددا عليه وإعادة إحياء العلاقة معه، بل لمست تحوله مرة جديدة إلى ما تعده شروط التحالف وإياها، وهي التمسك بسلاح المقاومة والعداء لإسرائيل والعلاقات المميزة مع سورية.