Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن السعودية ستواصل عمليتها في اليمن حتى عودة الشرعية.. وستحافظ على حصتها من سوق النفط ولن تخفّض الإنتاج
الجبير: الولايات المتحدة حليفنا التاريخي.. ومهمتنا في سورية هي القضاء على «داعش»
19 فبراير 2016
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مقابلة خاصة مع وكالة فرانس برس أمس ان الولايات المتحدة «حليفة» لبلاده ولم تتخل عنها لصالح ايران في أعقاب الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وطهران.
وقال الجبير ردا على سؤال عما اذا كانت السعودية تشعر بأن الولايات المتحدة تخلت عنها: «قطعا لا».
وأضاف ان «الولايات المتحدة حليفنا، وهي حليفنا التاريخي منذ اكثر من سبعة عقود».
واستطرد قائلا: «أميركا هي اكبر شركائنا التجاريين، وأكبر مستثمر في المملكة وهي المصدر الرئيسي لمعداتنا العسكرية الدفاعية».
وتابع: «لدينا تحالف مع الولايات المتحدة نقدره بشكل هائل، وليس لدينا شك بالتزام اميركا بأمن المملكة العربية السعودية.هذا تم التعبير عنه بالقول والفعل»، مؤكدا ذلك بقوله «لا أرى اي تراجع في تلك العلاقة، أرى تعزيزا لها مع مرور الوقت».
وأضاف ان بلاده «ترغب في ان تكون لها افضل العلاقات مع ايران، الا ان هذه العلاقات يجب ان تكون مبنية على مبادئ حسن الجوار ومبدأ عدم التدخل» في شؤون دول مثل «لبنان وسورية والعراق والبحرين واليمن».
وعن الملف النفطي، أكد الجبير أن المملكة ستحافظ على حصتها من سوق النفط العالمية، ولن تخفض الإنتاج على الرغم من التهاوي المتواصل في أسعاره.
وأضاف الجبير ان «موضوع النفط سيحدده العرض والطلب وقوى السوق.وقلنا ذلك سابقا، إذا أراد منتجون آخرون الحد (من الانتاج) او ان يتفقوا على تجميد فيما يتعلق بالإنتاج الإضافي، فذلك من الممكن ان يؤثر على السوق، لكن السعودية غير مستعدة لخفض الإنتاج».
وعن الملف اليمني، قال وزير الخارجية السعودي، ان بلاده التي تقود تحالفا عربيا في اليمن ضد الحوثيين ستواصل دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي حتى عودة الشرعية الى البلاد.
وقال الجبير: إن «الدعم للحكومة الشرعية سيستمر حتى تحقيق الأهداف او حتى التوصل الى اتفاق سياسي لتحقيق تلك الأهداف»، مضيفا ان استعادة القوات الحكومية كامل السيطرة على اليمن ونجاح التحالف العربي في إعادة الشرعية «مسألة وقت».
واشار الى ان التحالف «ساعد الحكومة اليمنية في استعادة اكثر من ثلاثة ارباع الأراضي، وفتح خطوط امداد للمساعدات، ووضع ما يكفي من الضغط على الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح ليبحثوا جديا في المسار السياسي».
وتابع: ان المملكة ليست غارقة في اليمن.واعرب الجبير عن ثقته بان «الموضوع في اليمن سيحل عسكريا كما سياسيا»، مشيرا الى ان إرجاء عقد جولة جديدة من المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف المتنازعة سببه «الحوثيون وصالح».
وعن الملف السوري، أكد الجبير ان مهمة أي قوات سعودية في سورية ستكون القضاء على تنظيم «داعش» في اطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وان على التحالف ان يقرر ما اذا كان يريد توسيع المهمة ضد النظام السوري.
وقال الجبير: ان «المملكة أعربت عن استعدادها لإرسال قوات خاصة ضمن هذا التحالف الى سورية بهدف القضاء على داعش، فهذه هي المهمة وهذه هي المسؤولية»، مضيفا ردا على سؤال عما اذا كانت المهمة قد تمتد لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد «سيكون عمل هذه القوات اذا ما تم ادخالها في سورية ضمن التحالف الدولي، محاربة داعش، ولن تكون هناك عمليات انفرادية».
وتعليقا على قول الأسد مؤخرا بأن هدفه استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية، قال الجبير: «بشار الأسد قال اشياء كثيرة منذ بداية الأزمة في سورية، وكثير من الأشياء التي قالها ليست واقعية».