Note: English translation is not 100% accurate
كروبي مستعد لعرض أدلته على اغتصاب معتقلين أمام رئيسي الجمهورية و«الشورى»
الأسد هنّأ نجاد بإعادة انتخابه وندد بالتدخل الأجنبي في إيران
20 أغسطس 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، خلال زيارته الى طهران امس، ان اعادة انتخاب الأمة الايرانية للرئيس محمود أحمدي نجاد يؤكد ضرورة أن تواصل ايران وسورية سياساتهما السابقة في المنطقة.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية الرسمية عن الاسد قوله انه ينبغي الحفاظ على العلاقات بين البلدين وسياستهما في الشرق الاوسط خلال الولاية الثانية لنجاد التي تستمر 4 اعوام.
وهنأ الأسد نظيره الايراني باعادة انتخابه قائلا انه جاء الى طهران شخصيا كي ينقل تهانيه الحارة للرئيس الإيراني وللأمة الإيرانية. وندد الاسد بتدخل الدول الاجنبية في الشؤون الداخلية لايران وأعرب عن اعتقاده بان ما جرى في ايران كان حدثا كبيرا ودرسا عظيما للأجانب.
وقال الأسد ان السبب الرئيسي لتدخل الغرب هو وقف ما وصفه بانتصارات سورية وإيران. واضاف انه على ثقة من أن أبواب المجتمع الدولي ستكون مفتوحة أكثر أمام سورية وإيران عما كانت عليه في السابق. واتهم أحمدي نجاد وحلفاؤه قوى غربية خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا بإذكاء احتجاجات الشوارع بعد الانتخابات التي ألقت بايران في أتون أخطر أزمة داخلية منذ الثورة الاسلامية عام 1979.
واكد الرئيس السوري ان اللقاءات بين السوريين والايرانيين «ضرورية لأنها تبعث رسالة الى دول بعيدة، واخرى في المنطقة ذاكرتها ضعيفة وتنسى الدروس التي تعلمتها».والتقى الأسد ايضا المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي الذي قال ان «الوحدة بين ايران وسورية تجسد المقاومة في المنطقة»، داعيا الى «تعزيز جبهة المقاومة في الشرق الأوسط». واشاد خامنئي بالتقارب بين سورية والعراق، معتبرا ان «الوحدة بين ايران والعراق وتركيا وسورية ستكون مفيدة للمنطقة برمتها». داخليا، دعا مهدي كروبي زعيم حزب «اعتماد ملي» الإيراني المعارض إلى عقد لقاء مع الرئيس محمود أحمدي نجاد ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) علي لاريجاني حول ما أثير عن تعرض معتقلين في سجون طهران للاغتصاب. ودعا كروبي في خطاب موجه للاريجاني بث على الموقع الالكتروني للحزب إلى عقد لقاء يضم رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية من أجل تقديم دليل موثق يؤكد ارتكاب هذه الوقائع. ونقل كروبي عن معتقلين تم إطلاق سراحهم القول إن بعض الشابات والشبان تعرضوا لعمليات اغتصاب وحشية أدت إلى حدوث تهتك في الأعضاء التناسلية. وهو ما نفته الحكومة ومجلس الشورى بصورة قاطعة. وجاء ذلك غداة اعلان الرئيس الايراني أسماء وزراء حكومته الجديدة على البرلمان الذي سيجتمع الأحد المقبل لبحث المصادقة على التشكيلة الوزارية.