Note: English translation is not 100% accurate
صربيا تؤكد مقتل ديبلوماسييها في غارة أميركية
الپنتاغون: غاراتنا على ليبيا أحبطت هجمات لداعش على مصالح غربية
21 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

قال المتحدث باسم الپنتاغون بيتر كوك أمس إن القائد الميداني المستهدف مع غيره من المتطرفين في الغارة الأميركية على معسكر تدريب لتنظيم «داعش» في ليبيا كان يخطط لهجمات ضد الولايات المتحدة ومصالح غربية أخرى.
وأضاف كوك: «قمنا بهذه الخطوة ضد نور الدين شوشان ومعسكر التدريب بعد تحديد انه مع مقاتلي تنظيم «داعش» في هذه المنشآت كانوا يخططون لهجمات خارجية ضد الولايات المتحدة ومصالح غربية اخرى في المنطقة».مؤكدا أن الغارة الأميركية جاءت لتثبت تصميم واشنطن على مطاردة المسلحين حتى خارج معاقلهم في سورية والعراق.
وأوضحت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) التي لم تصدر أي حصيلة، انه بعد أسابيع من عمليات المراقبة تم إحصاء 60 مسلحا يتدربون في هذا المعسكر وبينهم القيادي الذي كان الهدف الاول للغارة: نور الدين شوشان الزعيم الميداني لتنظيم داعش التي قتل «على الارجح».
وجاءت هذه الغارة الثانية بعد تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء الماضي بمنع تنظيم «داعش» من تثبيت مواقعه وتشكيل قاعدة له في ليبيا، مؤكدا ان بلاده ستتحرك أينما وجد «هدف واضح».
ويقدر الپنتاغون عدد مقاتلي تنظيم «داعش» في ليبيا بخمسة آلاف مقاتل.وعلق رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الجمهوري ديفين نانز «نأمل أن تشكل عمليات القصف الأخيرة بداية التزام جديد من ادارة اوباما بوضع ليبيا في صلب استراتيجية شاملة لهزم التنظيمات المسلحة».
وقال انه في وقت يحقق التحالف الدولي نجاحا في سورية والعراق، ينضم العديد من المقاتلين الى صفوف تنظيم «داعش» في ليبيا، ومعظمهم قادم من تونس المجاورة.
وفي ذات السياق، أعلن وزير الخارجية الصربي ايفيتسا داسيتش أمس مقتل الدبلوماسيين المخطتفين في السفارة الصربية في ليبيا منذ نوفمبر الماضي، خلال الضربة الجوية الاميركية على معسكر للتدريب لتنظيم «داعش».
وقال داسيتش في مؤتمر صحافي في بلغراد غداة الغارة الأميركية «للأسف كانت نتيجة هذه الضربة ضد «داعش» مقتلهما».
ومن جانب آخر، عرض رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المكلف فايز السراج برنامج عمل حكومته والسيرة الذاتية للوزراء في جلسة في مقر مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا في شرق ليبيا أمس في خطوة تسبق التصويت على منح الثقة لهذه الحكومة.
يأتي ذلك في أعقاب طلب البرلمان من السراج الحضور الى مقره لعرض حكومته قبل التصويت على منحها الثقة في جلسة يفترض ان تعقد في خلال الأسبوع الجاري.