Note: English translation is not 100% accurate
أوباما أرسل خطته للكونغرس الأميركي لغلق «غوانتانامو»
24 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - وكالات
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس عن إرساله خطة إلى الكونغرس الأميركي لإغلاق معتقل غوانتانامو، وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض «إنه من الواضح أن مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو لايعزز أمننا الوطني».
وأضاف «أنه يقوض مركزنا في العالم».
واستدرك قائلا «منذ تسلم منصبي كرئيس، كان من المعروف أن المعتقل بحاجة لغلق»، مشيرا إلى أن سلفه جورج دبليو بوش نفسه كان قد أعرب عن رغبته في فعل هذا، وأيده في ذلك الوقت عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري السيناتور جون ماكين.
وأكد أوباما أن الأراء «سرعان ما تغيرت» على حد وصفه، بعد توقيعه عام 2009 للأمر التنفيذي الذي أعلن بموجبه عن نيته إغلاق المعتقل، « ففجأة تراجع العديد ممن أعربوا عن الحاجة لغلقه، لأنهم كانوا قلقين بخصوص السياسة»، في إشارة إلى تراجع الجمهوريين عن دعم قرار لدوافع سياسية لا علاقة لها بالأمن الوطني للبلاد.
وعلى صعيد متصل، كشف مصدر في الإدارة الأميركية لوكالة «الأناضول» رفض الكشف عن اسمه، أن «الخطة الجديدة تتضمن بناء وحدات اعتقال خاصة داخل سجون الولايات
أو الحكومة الاتحادية أو منشآت الاعتقال العسكري فوق الأراضي الأميركية على واحد من ضمن 13 موقعا اقترحه الپنتاغون ضمن خطته الجديدة لاغلاق غوانتانامو، لتضم هذه الوحدات بذلك ما يتبقى من المعتقلين الأشد خطورة على الأمن الداخلي للولايات المتحدة والذين لايمكن نقلهم إلى دول أخرى أو لايزالون في طور العرض أمام المحاكم العسكرية الأميركية».
وأكد المصدر على أن تقديرات وزارة الدفاع أشارت إلى أن تكلفة نقل المعتقلين من سجن غوانتانامو إلى المواقع المقترحة ستتراوح بين 65-85 مليون دولار، خلال مدة تتراوح بين 3و5 سنوات.
ومن بين 91 معتقلا متبقيا في غوانتانامو، فإن عدد المؤهلين للنقل إلى بلدان أخرى هم 35 فقط، وفقا للمصدر الذي أعرب عن تفاؤله بأن تستطيع الإدارة الأميركية خفض عدد المعتقلين قبل نهاية العام الحالي إلى ما دون 60 معتقلا، حيث يخضع 10 سجناء آخرين إلى محاكمات عسكرية لتورطهم في «هجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة».