Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 4 شرطيين في غروزني بانفجارات انتحارية
متمردو الشيشان أعلنوا تنشيط «حربهم الاقتصادية» على روسيا
22 أغسطس 2009
المصدر : غروزني ـ موسكوـ وكالات
ذكرت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء أن 4 شرطيين على الأقل قتلوا امس في انفجارات انتحارية منفصلة في غروزني عاصمة اقليم الشيشان الروسي ذي الغالبية المسلمة.ونقلت «انترفاكس» عن متحدث باسم مكتب الادعاء المحلي «جميع التفجيرات نفذها ارهابيون يقودون دراجات».
وأعلنت لجنة التحقيق التابعة للنيابة العامة الروسية في بيان ان التفجيرات الانتحارية التي استهدفت غروزني امس عددها 4.
وقبيل التفجيرات المتزامنة، نشر موقع للمتمردين الشيشان على الانترنت بيانا امس أعلنوا فيه «حربا اقتصادية» على روسيا وزعموا مسؤوليتهم عن كارثة في سد روسي وانفجار قنبلة في الانغوش هذا الأسبوع.
ونشرت الرسالة الموقعة باسم «كتيبة الشهداء» على موقع قوقاز سنتر دوت كوم وهو موقع يقول إنه يمثل المتمردين الشيشان.
وورد في الرسالة ان دوكو عمروف القائد الرئيسي للشيشان قرر تصعيد حملة الحرب الاقتصادية ضد روسيا.
وأضافت أن مجموعات من المقاتلين أرسلت الى أنحاء من روسيا لشن هجمات تستهدف خطوط النفط والغاز ومحطات الكهرباء وخطوطها.
لكن مصدرا في الكرملين هون من مزاعم المتمردين الشيشان وقال لـ «رويترز»، دون اسهاب «لن نعلق على مزاعم خرقاء».
إزاء ذلك، اكد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ان المفقودين الـ 49 منذ وقوع الكارثة التي لا سابق لها في محطة كهرمائية في سيبيريا يجب اعتبارهم في عداد الأموات، مما يرفع الحصيلة الى 75 قتيلا.
وقال بوتين خلال زيارة لمحطة سايانو شوشنسكايا على بعد نحو 4300 كلم شرق موسكو «من غير المجدي الادعاء بان هذا غير صحيح».وكانت الحصيلة الرسمية لهذا الحادث تبلغ 26 قتيلا وقد اكد المتمردون الشيشان في بيانهم انهم هاجموا المحطة الكهرمائية في سيبيريا.
غير ان النيابة الفيدرالية الروسية اكدت عدم وجود اي دليل على عمل تخريبي وراء حادث محطة توليد الكهرباء المائية في سيبيريا.
وقال المتحدث باسم النيابة فلاديمير ماركين «يتم التحقق في اطار التحقيق من مختلف الروايات المتعلقة بسبب الحادث» مضيفا «لكن رواية الاعتداء لم تؤكد. وخبراء جهاز الأمن الداخلي لم يعثروا على أي آثار لمتفجرات في مكان الحادث».
وأعلن بوتين ان المجموعة الروسية «روشيدرو» التي تدير المحطة قررت دفع تعويضات الى اسر ضحايا الحادث الذي وقع في المحطة التي بنتها السلطات السوفييتية منذ ثلاثين عاما.
وقال ان المجموعة «قررت دفع مليون روبل (22 ألف يورو) لأسرة كل واحد من القتلى»، مؤكدا ضرورة «توسيع هذه التعويضات لتشمل اسر المفقودين».