Note: English translation is not 100% accurate
الملياردير الأرعن يتراجع عن تصريحاته ومحتجون يقاطعونه أمام حشد انتخابي في لويزيانا
حملة جمهورية مكثفة لإقصاء ترامب «البذيء»
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء
بن كارسون ينسحب من السباق لنيل ترشيح الجزب الجمهوري
عواصم ـ وكالات: بعد «الثلاثاء الكبير» حطت الانتخابات الاميركية في محطة لا تقل أهمية حيث اختارت خمس ولايات مرشحيها الجمهوريين والديموقراطيين أمس، بينما يتصاعد الجدل والانقسام الى مستويات غير مسبوقة حول المرشح المحتمل دونالد ترامب داخل صفوف الحزب الجمهوري.
وجرت الانتخابات التمهيدية للجمهوريين أمس في اربع ولايات هي لويزيانا وكنتاكي وكنساس وماين، وانتخابات تمهيدية للديموقراطيين في ثلاث ولايات هي لويزيانا وكنساس ونبراسكا.
ولم يعرف بعد ما اذا كانت الحملة التي شنها المرشح السابق الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2012 ميت رومني الخميس على دونالد ترامب ستكفي لكبح تقدم الملياردير «الغبي» كما يوصف، لكن تصريحاته الاخيرة أثارت ذعر النخب الجمهورية وحتى مؤيديه اثر تدني مستوى خطابه في المناظرة الحادية عشرة بين المرشحين الجمهوريين الخميس الماضي، الى مستويات من البذاءة لم يسبقه اليها أحد.
ويبدو ان تصريحاته المثيرة للاشمئزاز، ستكون هي المقتل لحملته حيث زادت الشكوك في أهليته لنيل الترشيح الجمهوري، بما في ذلك بين اقرب مؤيديه. وباتت تنتشر فكرة قيام اقطاب الحزب بحملة مساع مكثفة لإفشال حملته.
وكانت مناظرة الخميس النقطة الفصل على مايبدو، اذ كتب المحافظ ماثيو كونتينيتي على موقع «واشنطن فري بيكون» ان «هذا المشهد بعث في الاشمئزاز. كنت أشاهد على شاشتي عقودا من عمل المؤسسات المحافظة والناشطين والمندوبين تذهب أدراج الرياح».
ويخشى بعض مسؤولي الحزب في حال فوز ترامب بالترشيح الجمهوري ان يساهم في وصول هيلاري كلينتون الى البيت الابيض.
وقال تيد كروز ان «الرهان على الرئاسة اهم» من ان يسمح بترشيح ترامب، محذرا من ان هيلاري كلينتون ستلحق به هزيمة مدوية في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر. وأضاف «ان ترشيح دونالد سيكون كارثة».
وما زاد من ذعر المحافظين إلغاء الملياردير مشاركته أمس في «مؤتمر العمل السياسي المحافظ»، الملتقى السنوي للمحافظين الاميركيين قرب واشنطن.
واعرب منظمو المؤتمر عن «خيبة أملهم الكبيرة» معتبرين ان «خياره يوجه رسالة واضحة الى المحافظين».
وناشدت جيني بيث مارتن وهي من مؤسسي حركة حزب الشاي المحافظة المتشددة التي اوصلت العديد من المحافظين وبينهم تيد كروز الى الكونغرس في 2010 و2012، جميع المشاركين في المؤتمر ان يدعموا حملة كروز، المرشح لتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية.
والى جانب التصريحات المثيرة للاشمئزاز، يضيف ترامب «الارعن» كل يوم حلقة جديدة الى مسلسل جهله السياسي الذي رافقه منذ اعلان ترشيحه. فهو يطلق التصريح دون أن يدرك تبعاته، ولا يلبث ان يتراجع عنه كما حصل يوم الجمعة عندما تراجع عن دعوته الى تعذيب الارهابيين وقتل عائلاتهم، في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال، بعد الانتقادات الواسعة التي تلقاها من كبار السياسيين والضباط والمسؤولين.
كما انه تراجع في خطاب آخر، عن موقفه المؤيد لتعذيب المعتقلين بتقنية «الايهام بالغرق». وقال انه لن يصدر أبدا قرارا أو امرا يطلب فيه من مرؤوسية مخالفة قوانين الولايات المتحدة.
وفي إطار الحملة المتصاعدة ضده شعبيا، قاطع محتجون ترامب أكثر من مرة اثناء القاء كلمة أمام حشد انتخابي في نيو اورليانز أمس الأول.
وهتف عدد من المحتجين بعبارات مناهضة لجماعة «كلو كلوكس كلان» المتطرفة التي لم يجرؤ ترامب على انتقادها. وهتف آخرون دعما للأميركيين من أصول افريقية الذين تدعو الجماعة الى حرقهم أحياء.
في غضون ذلك اعلن المرشح الجمهوري جراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون، انسحابه من السباق.
ومن الجانب الديموقراطي، تكمن العقبة في إقناع الناخبين بالذهاب الى مراكز الاقتراع في ظل تعبئة اضعف مما كانت عليه عام 2008. وتأمل كلينتون في الإبقاء على زخم الانتصارات التي حققتها يوم «الثلاثاء الكبير» فيما يراهن خصمها بيرني ساندرز على المرحلة التالية حين تنظم الانتخابات في ولايات شمال البلاد حيث يلقى المزيد من التأييد، لتقليص الفارق بينهما.