Note: English translation is not 100% accurate
تدمير صواريخ بعيدة المدى نشرها «داعش» جنوب المدينة
«التحالف»: 30 ألف مقاتل عراقي وكردي لتحرير الموصل
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعلنت قيادة قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق أن 30 ألفا من القوات العراقية، يخططون لمعركة تحرير مدينة الموصل من التنظيم الإرهابي. وقال المتحدث باسم قيادة التحالف، العقيد كريستوفر كارفر، إن «ما بين 8 و12 لواء عراقيا، واثنين آخرين من البيشمركة الكردية، يتكون كل واحد منها من 2 إلى 3 آلاف مقاتل، يستعدون لاسترداد الموصل التي قد يوجد بها ما لايزيد على 10 آلاف مسلح تابع لداعش». وأوضح كارفر في مؤتمر صحافي هاتفي «تيليكونفرنس» مع صحافيين في العاصمة واشنطن، مساء أمس الأول، أن القيادة العسكرية العراقية تتوقع استرداد الموصل «نهاية العام الحالي»، مستدركا «إلا أنه مازال على القوات الأميركية أن تضع تقديراتها هي الأخرى»، واعتبر الجدول الزمني العراقي «تقديرا متفائلا».
ولفت الى أن «العراقيين مازالوا في وضع إعداد الخطة»، مبينا أن الدور الأميركي سيكون «في دعم خطتهم لكننا سنبحث عن طرق لتسريع الجدول الزمني للعمليات العسكرية».
وعزا كارفر، بطء تحرك الجيش العراقي، مقارنة بتقدم «قوات سورية الديموقراطية» التي يقودها تنظيم «ب.ي.د» الامتداد السوري لمنظمة «بي كا كا» الإرهابية، إلى اختلاف الطبيعة الجغرافية للمناطق التي يسيطر عليها داعش في سورية عن تلك التي في العراق، بالإضافة إلى أن «الجيش العراقي مازال في طور البناء». وأشار المسؤول العسكري الأميركي الى أن مسلحي داعش «يقومون بترحيل عوائلهم إلى خارج الموصل، ويدفعون مرتبات أقل لمقاتليهم بسبب مهاجمة القوات الأميركية لمؤسساتهم المالية والنفطية».
وفي غضون ذلك، أعلنت قيادة عمليات نينوى عن استهداف مدفعية الجيش العراقي تجمعا لداعش جنوب الموصل أسفر عن مقتل 18 عنصرا من التنظيم.
من جهة أخرى، دمر طيران التحالف الدولي عددا من منصات إطلاق الصواريخ والمدفعية بعيدة المدى التابعة للتنظيم بعد ساعات من نشرها على مداخل القرى المحيطة بناحية القيارة لاستهداف القوات العسكرية والأمنية قرب الموصل. وكان«داعش» قد قام بنشر صواريخ بعيدة المدى وعدد من المدافع في القرى الواقعة جنوب الموصل، لاستهداف تقدم القوات العسكرية والأمنية على الطرق القريبة من نينوى، وفق مصدر في قيادة العمليات المشتركة.