Note: English translation is not 100% accurate
في تجارب أطلقت عليها «اقتدار الولاية»
طهران تتحدى العقوبات وتختبر صواريخ مداها 2000كم
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

الحرس الثوري: لن نخضع لمطالب أعدائناكشف الموقع الرسمي للحرس الثوري الإيراني أنه اختبر أمس إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية مداها يصل إلى 2000 كم من منصات إطلاق في مناطق متفرقة من البلاد وهو ما يمثل تحديا لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة بسبب برنامج الصواريخ الإيراني.
وقال الحرس الثوري على موقعه الإلكتروني إن الهدف من الاختبار «إظهار قوة الردع الإيرانية وكذلك قدرة الجمهورية الإسلامية على مواجهة أي تهديد للثورة والدولة وسيادة البلاد».
وجاء الاختبار بعد شهرين من فرض الولايات المتحدة عقوبات على شركات وأفراد لصلتهم ببرنامج إيران الصاروخي بعد اختبار إطلاق صاروخ (عماد) متوسط المدى في أكتوبر تشرين الأول عام 2015. وبثت قناة برس تي.في لقطات لإطلاق صاروخ لكن يبدو أنها لقطات أرشيفية لإطلاق الصاروخ (عماد) العام الماضي.
وقالت الأمم المتحدة إن هذا الاختبار الذي أجري بعد أن توصلت إيران إلى اتفاق نووي مع القوى العالمية في يوليو الماضي انتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929 الذي يحظر على إيران اختبار أي صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية.
وانتهى أجل هذا القرار عندما بدأ تنفيذ الاتفاق النووي في يناير. لكن بدأ العمل بقرار جديد «يدعو» إيران لعدم العمل على صواريخ «مصممة» لحمل رؤوس نووية.
وتنفي إيران دائما أي صلة بين صواريخها الباليستية وبرنامجها النووي الذي جرى تقييده الآن بدرجة كبيرة ويخضع لعمليات تفتيش بموجب الاتفاق النووي.
وبث التلفزيون الرسمي لقطات للاسلحة التي استخدمت فيما وصف بانها مناورات عسكرية «اطلقت خلالها صواريخ بالستية من منصات تحت الارض» في مناطق مختلفة من البلاد.
والتجارب الاخيرة التي اطلق عليها «اقتدار الولاية» اشرف عليها «الحرس الثوري والقوة الجوفضائية»، بحسب وكالة الانباء الايرانية.
بدورها، اكدت وكالة انباء «سيباه» التابعة للحرس الثوري في بيان، التجارب الصاروخية التي تأتي بعد أقل من اسبوعين على انتخابات حقق فيها انصار الرئيس المعتدل حسن روحاني مكاسب كبيرة.
ويأتمر الحرس الثوري بالمرشد الاعلى آية الله علي خامنئي وليس بالرئيس روحاني، ونفوذه أقوى من نفوذ الجيش والقوات المسلحة الاخرى. وينظر الى تجارب الصواريخ البالستية على أنها وسيلة ليظهر الجيش ان الاتفاق النووي لن يكون له تأثير على خططه التي يقول انها للدفاع فقط.
حضر التجارب اللواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري والعميد أمير علي حاجي زادة، بحسب وكالة الانباء الرسمية.
وقال العميد حاجي زاده: «أعداؤنا الرئيسيون يفرضون عقوبات جديدة على إيران لإضعاف قدراتنا الصاروخية.. لكن عليهم أن يدركوا أن أبناء الأمة الإيرانية في الحرس الثوري وغيره من القوات المسلحة يرفضون الانصياع لمطالبهم المفرطة».
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أمس الأول، إن بلاده غير معنية بمدى ما تفصح الوكالة الدولية للطاقة الذرية عنه في تقييمها لبرنامج إيران النووي مادامت طهران ملتزمة ببنود الاتفاق الذي وقعته مع مجموعة 5+1. وقال كيربي في موجز الوزارة الصحافي من واشنطن «نحن بكل تأكيد لم نر أي مؤشر على أن إيران لم توف بالتزاماتها التي نصت عليها خطة العمل الشاملة المشتركة، وهذا هو أكثر ما يهم في الأمر».