Note: English translation is not 100% accurate
عون صدامي وعائلي وجنبلاط أسير هواجسه ومكاسبه
الضاهر لـ «الأنباء»: اشتقنا للشام ونزورها بعد زيارة الحريري
26 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خلدون قواص
رأى عضو تكتل لبنان اولا النائب خالد الضاهر ان الرياح الإقليمية لاتزال مؤثرة على تشكيل الحكومة اللبنانية، وشدد على ضرورة التوافق الإقليمي المدعم بالمساعي الداخلية للوصول الى تشكيل الحكومة، واصفا الوزير السابق وئام وهاب بالمندوب السامي الذي يتولى نقل وجهات النظر فيما بين لبنان وسورية.
وقال النائب ضاهر في حديث لـ «الأنباء» ان العقبات أمام تشكيل الحكومة لاتزال قائمة، ويبدو ان التوافق الإقليمي لم ينعكس حتى الآن تسهيلا لمهمة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة بدليل ان هنالك فرقاء يصعدون من لهجتهم وتبدو الشراهة على المقاعد الوزارية والمطالب بوزارات سيادية وغير ذلك ومطالبتهم بأمور تفوق حصتهم وتصعيدهم الذي يقضي بضرورة توزير المرشحين الخاسرين في الانتخابات النيابية أيضا كشروط تعجيزية إضافية، ووضع العصي في الدواليب امام تشكيل الحكومة، كل هذه الأمور تدل على ان الواقع الإقليمي لم ينته الى توافق تام ليؤدي الى تسهيل مهمة الحكومة في لبنان، وفيما يلي نص الحديث:
هل كلامكم يعني ان لا قيمة للتوافق الداخلي ان لم يدعم بتوافق إقليمي يؤدي إليه؟
التوافق الداخلي له قيمة متلازمة مع التوافق الإقليمي وأعتقد اننا نسعى بكل قوة في لبنان ويسعى المخلصون وعلى رأسهم الشيخ سعد الحريري الى حماية لبنان بتشكيل حكومة الائتلاف الوطني لتقوية المناعة الداخلية اللبنانية باستقرار سياسي لإنقاذ لبنان وللتنمية في لبنان ولكن يبدو ان الرياح الإقليمية لاتزال مؤثرة وتفعل فعلها وتمنع قيام لبنان المعافى القوي لأبنائه ولأمته العربية.
وردا على سؤال فيما اذا كانت العرقلة من تشكيل الحكومة تهدف الى إحراج الشيخ سعد الحريري، قال: الشيخ سعد الحريري المكلف بتشكيل الحكومة مؤيد بأكبر تأييد شعبي وسياسي عرفه لبنان فكتلته «لبنان أولا» هي أكبر كتلة نيابية، وكتلة المستقبل وحدها فيها حوالي 32 أو 33 نائبا، وبالتالي هذا حلم من لا يريد مصلحة لبنان، والرئيس المكلف لايزال مثابرا ويعمل بصمت وبجدية ويتعاطى مع جميع الفرقاء لإنجاز الحكومة التي وعد بها اللبنانيون والذي ينتظرها اللبنانيون من اجل مصلحة بلدهم، ولبنان بحاجة الى شخص مثل الشيخ سعد الحريري لما يملك من رؤية ولما يملك من رصيد محلي وإقليمي وعربي ولما يتمتع به والده الشهيد الرئيس رفيق الحريري من سمعة ومن صداقات ومن علاقات تصب كلها في مصلحة لبنان ومن واجب المخلصين في لبنان ان يسهلوا مهمة الرئيس المكلف الشيخ سعد الحريري وعدم عرقلة مساعيه والترفع عن وضع العصي في دواليب تشكيل الحكومة.
واضاف: بإذن الله تعالى الشيخ سعد لن يُحرج ولن يُخرج والكرة في ملعب الآخرين لأنهم هم من يعرقل تشكيل الحكومة وليس الشيخ سعد، الذي يتعاطى بإيجابية كبيرة منذ اليوم الاول لظهور نتائج الانتخابات، حيث أعلن سياسة مد اليد والانفتاح والتعاون بغض النظر عن الأكثرية التي ربحت والأقلية التي خسرت الانتخابات، فهو حريص على بناء البلد بالشراكة الوطنية، اما الآخرون فهم يعرقلون مصلحة البلاد بضغطهم على من عنده الأكثرية والشعبية السياسية.
وعن موقف النائب وليد جنبلاط الأخير قال: التموضع الجديد لوليد جنبلاط معروف، هو حريص على ان يكون عاملا إيجابيا أمام استحقاقات كبيرة، لديه هواجس وهو يسعى الى مكاسب خاصة به وبطائفته.
هل أنتم أقرب الى كتلة الرئيس بري من كتلة العماد عون؟
القضية تتعلق بشخص لا تتعلق بكتلة او بغير كتلة، طبيعة العماد عون طبيعة صدامية وتعبر دائما عن مطالب استفزازية وتتحكم بها المصالح الفئوية وأحيانا الشخصية والعائلية لأن عقدة توزير صهره أصبحت أمام الملأ وعلى الإعلام وكأنها عقدة أمام تشكيل الحكومة وكما هو معروف ان صهره سقط في الانتخابات في منطقة البترون، وهناك نائبان في المنطقة فلا يمكن ان يتم توزير من افتقر الى الشرعية الشعبية واختيار الناس له، على حساب من اختارهم الشعب كنواب للمنطقة.
نحن أقرب لمن يريد تشكيل الحكومة ومصلحة الشعب اللبناني ومن يعمل على تسهيل مهمة الرئيس المكلف وكل عمل لا يسهل عمل الرئيس المكلف هو لا ينعكس علينا وعلى فريقنا السياسي انما تنعكس آثاره على المصلحة الوطنية وعلى الشعب اللبناني.
هل لديكم نية للذهاب إلى سورية؟
طبعا نحن اشتقنا للشام ونحب الشام وأهل الشام ونحب مصلحة سورية وواجبنا ان تكون افضل العلاقات مع سورية، وعندما يذهب الرئيس سعد الحريري الى الشام سنذهب بعده إليها.