Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تتبرع بـ10 ملايين دولار لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب النووي
2 ابريل 2016
المصدر : (كونا)
أعلنت المملكة العربية السعودية تبرعها بمبلغ 10 ملايين دولار لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس (مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة) السعودية د. هاشم يماني مساء أمس الجمعة خلال قمة الأمن النووي الرابعة التي استضافتها واشنطن بمشاركة أكثر من 50 دولة ومنظمة.وأعلن يماني الذي ترأس الوفد السعودي المشارك بالقمة تبرع المملكة أيضا بمبلغ نصف مليون يورو لمشروع تحديث معامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمدينة (سايبرزدورف) النمساوية، مؤكدا دعم السعودية للقرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي واهتمامها بتطوير البنية التحتية للأمن النووي.وأضاف أن المملكة "من أولى الدول التي دعمت القرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي" حيث قامت بالمصادقة على معاهدة الحماية المادية للمواد النووية ودعمها لمبادرة مكافحة الإرهاب النووي كونها طرفا في الاتفاقية الدولية لقمع الإرهاب النووي.ودعا إلى دعم الإمكانيات الفنية والبشرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعزيزها من خلال إنشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي بمقر الوكالة قبل إعلانه تبرع السعودية بقيمة 10 ملايين دولار مساهمة في إنشائه.واكد يماني عزم السعودية "تطوير برنامج طموح لاستغلال الطاقة النووية للأغراض السلمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة"، مضيفا أنها "بصدد تخطيط برنامجها النووي السلمي بشكل يتوافق كليا مع متطلبات الأمن النووي".وأكد التزام السعودية "بتأسيس نظام وطني محاسبي للرقابة والتحكم في المواد النووية والإشعاعية وبذل قصارى الجهد في تطوير أجهزة الجمارك ومراقبة الحدود وكافة أجهزة إنفاذ القانون لكشف ومنع الاتجار غير الشرعي بالمواد الخطيرة".وذكر أن السعودية "تلفت النظر إلى القيود المبالغ فيها وغير المبررة على الحقوق الأصيلة في التقنية النووية السلمية بما قد يؤدي إلى أثر سلبي حتى على برامج التعاون المشترك في الأمن النووي ذاته".كما اعرب عن قلق المملكة حيال "تباطؤ تحقيق الهدف الأسمى بالنزع الكامل للأسلحة النووية على المستوى الدولي عامة وعلى مستوى الشرق الأوسط بصفة خاصة وهو ما يمثل في الأصل الهدف الأسمى لجهود الأمن النووي".وكانت واشنطن استضافت قمة الأمن النووي الرابعة على مدى يومي أمس الجمعة وأمس الأول الخميس لبحث سبل تعزيز إجراءات الأمن للمواد النووية ومنع وقوعها في ايدي الإرهابيين وذلك بمشاركة قادة اكثر من 50 دولة ومنظمة.